كروبي يدعو أنصاره إلى التظاهر ونجاد يطالب باعتقال زعماء المعارضة
مفكرة الإسلام: دعا مهدي كروبي، أحد زعماء المعارضة في إيران إلى التظاهر يوم الاثنين، بينما دعا الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لاعتقال زعيمي المعارضة مهدي كروبي وحسين موسوي.
فقد دعا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في جلسة للمجلس الأعلى للأمن القومي بضرورة اعتقال زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي، و8 من المسؤولين بينهم علي أكبر محتشمي بور، وعلي الويري ومحمد رضا خاتمي الشقيق الأصغر للرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، وأحد أبناء هاشمي رفسنجاني، كما طالب جميع خطباء الجمعة في إيران السلطة القضائية وأجهزة الأمن باعتقال كروبي وإحالته إلى المحكمة.
وقالت المصادر إن أعضاء مجلس الأمن اعترضوا على هذا المقترح إلا أن الرئيس نجاد عرض ذلك على المرشد علي خامنئي الذي رفض طلبه أيضًا.
وأكد أعضاء المجلس لنجاد أن اعتقال موسوي سيؤدي إلى سقوط النظام. وكان معظم خطباء المساجد في صلاة الجمعة في إيران (وهم ممثلون لخامنئي في المحافظات والمدن الصغيرة) قد طالبوا أمس بضرورة اعتقال مهدي كروبي ومحاكمته بسبب نشره رسالة تضمنت وقوع اغتصاب جنسي في المعتقلات الإيرانية.
نواب سابقون يطالبون بالنظر في صلاحية خامنئي
من جهة أخرى, تقدمت مجموعة من أعضاء البرلمان الايراني السابقين بطلب الى مجلس الخبراء للنظر في مدى صلاحية آية الله خامنئي للقيام بمهامه كمرشد اعلى للثورة الاسلامية في ايران.
ونشر الخطاب في عدة مواقع الكترونية معارضة للحكومة الايرانية، دون ذكر اسماء النواب السابقين او عددهم، وحسب النظام السياسي في ايران، فان مجلس الخبراء هو الجهة المختصة باختيار المرشد او عزله اذا كان غير قادر على الاضطلاع بمهامه.
ووجه النواب السابقون خطابهم الى علي اكبر هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس الخبراء، ورئيس ايران السابق، وطالبوا فيه باجراء تحقيق قانوني بناء على نص المادة 111 من الدستور الايراني، والتي تنص على عزل المرشد الاعلى اذا كان غير قادر على ممارسة صلاحياته.
وأدان اعضاء البرلمان السابقين في خطابهم إلى مجلس الخبراء الطريقة التي واجهت بها السلطات المحتجين على انتخابات الرئاسة الايرانية، والتي أعلنت السلطات فوز محمود احمدي نجاد بها.