ستة قتلى وجرحى من القوات العراقية في هجومين ببغداد وبعقوبة

مفكرة الإسلام: هاجم مسلحون نقطة تفتيش في حي الأعظمية بالعاصمة العراقية بغداد صباح السبت، وقتلوا جنديين وأصابوا جنديًا ثالثًا قبل أن يلوذوا بالفرار على متن سيارة.
وفي تطور آخر، انفجرت قنبلة على طريق مرور سيارة شرطة في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد، مما أدى لمقتل جندي وإصابة اثنين آخرين.
وجاءت هذه التطورات في اليوم الأول من شهر رمضان الذي توافق الشيعة والسنة في العراق عليه للمرة الأولى منذ نهاية نظام الرئيس السابق صدام حسين عام 2003.
مطالبات بمحاسبة قادة السلطات الأمنية:
إلى ذلك، دعا مسئولون عراقيون إلى إعادة النظر في تقييم القيادات العسكرية والأمنية ومحاسبة المقصرين بعد سلسلة تفجيرات هزت عدة مناطق في العراق أيام الأربعاء والخميس والجمعة، أقواها تلك التي خلفت الأربعاء عشرات القتلى ومئات الجرحى في العاصمة بغداد.
وأصدر البرلمان العراقي بعد اجتماع طارئ يوم أمس توصيات منها الدعوة إلى عقد جلسة طارئة له الأسبوع المقبل وأخرى للمجلس السياسي للأمن الوطني، وإيجاد آلية جديدة لمعالجة الإطلاق العشوائي للمعتقلين وتفعيل الأحكام القضائية.
وقال خالد العطية نائب رئيس البرلمان في مؤتمر صحافي حضره وزراء الداخلية والدفاع والأمن الوطني وقيادة عمليات فرض القانون: "البرلمان ناقش أمس تقارير القادة الأمنيين بشأن التفجيرات التي وقعت في بغداد".
وأضاف العطية: "الحدث كان بمستوى مقلق وثبت وجود مناطق رخوة واهتزاز في المناطق الأمنية ولا بد من "إعادة النظر في الخطط الأمنية وإعادة تقييم القيادات العسكرية ومحاسبة المقصرين".
اعتقال 11 من القيادات الأمنية:
وكان المتحدث باسم الجيش العراقي اللواء قاسم عطا قد أعلن أن السلطات اعتقلت 11 من ضباط الجيش والشرطة والاستخبارات للتحقيق معهم بشأن التفجيرات التي هزت بغداد الأربعاء.
وقال وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي: "تمت إحالة عدد من الضباط للقضاء العسكري، ونعتقد أن هناك تسربا واضحًا عبر الحدود بشتى الأشكال".