مقتل أكثر من 100 من المتمردي الحوثيين في اليمن

مفكرة الإسلام: أعلنت الحكومة اليمنية أن أكثر من 100 متمرد لقوا حتفهم في قتال دار مع جماعة الحوثي مع اشتداد حدة المعارك في شمال اليمن بعد يومين من دعوة الحكومة لوقف إطلاق النار.
وقالت الحكومة في بيان أصدرته لوسائل الإعلام إنه جرى "اكتشاف أكثر من 100 جثة لعناصر حوثية على جوانب الطرقات خارج مدينة حرف سفيان، وهي على ما يبدو لعناصر فرت من القتال العنيف الذي دار حول مدينة سفيان لتطهيرها وتم ملاحقتها عبر الطرقات المؤدية إلى صعدة".
وأوضحت الحكومة أن اثنين من قادة التمرد هما محسن هادي القعود وصالح جرمان قتلا في منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران وإن آخرين اعتقلوا.
وقال المتمردون الذين تشير إليهم الحكومة باسم الحوثيين نسبة إلى اسم قبيلة زعيمهم في بيان إن طائرات يمنية قصفت حيًا تجاريًا قرب مدينة صعدة. وقال مصدر عسكري إن الغارة استهدفت محطة للبنزين تستخدم لتزويد المتمردين بالوقود.
وقف إطلاق النار:
ويوم الجمعة الماضي، أعلنت الحكومة مجددًا عن شروط وقف إطلاق النار مع المتمردين الذين رفضوا اقتراحًا بذلك الأسبوع الماضي.
وقال الرئيس علي عبد الله صالح إن الحكومة "ستواجه هذه الفتنة بحسم" إذا رفض المتمردون السلام.
واستخدمت القوات اليمنية الضربات الجوية والدبابات والمدفعية في الهجوم الذي وصفه مسؤولون بأنه محاولة لسحق التمرد الذي يقوده عبد الملك الحوثي.
وأصدرت السفارة الأمريكية في صنعاء بيانًا حثت فيه كلا الطرفين على العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلا إليه العام الماضي وطالبتهما بضمان سلامة عمال الإغاثة وضمان وصول إمدادات الإغاثة الطارئة لمخيمات النازحين.
والمتمردون من أتباع الطائفة الزيدية إحدى طوائف الشيعة وهم أقلية قوية في اليمن ذي الأغلبية السنية.
العثور على أسلحة إيرانية في مخازن للحوثيين:
من جانبها أعلنت مصادر حكومية أن قوات الجيش والأمن اليمنية عثرت على ستة مخازن للسلاح في منطقة حرف سفيان ومحافظة صعدة شمالي البلاد وهي تابعة لجماعة الحوثيين المتمردة الشيعية، ومن بينها أسلحة رشاشة خفيفة وقذائف وصواريخ قصيرة المدى بعضها إيرانية الصنع.
وقال مصدر أمني: "عملية العثور على الأسلحة جاءت بعد أن تمكنت قوات الجيش والأمن من إحكام سيطرتها على منطقة حرف سفيان بمحافظة عمران وجيوب من عناصر الحوثييين في منطقة المهاذر والملاحيظ وعدد من المناطق الأخرى بمحافظة صعدة والتي كانت الجماعة تتمركز فيها".
واعترف عدد من المتمردين الحوثيين الماثلين للمحاكمة أمام القضاء باستخدام الأسلحة الإيرانية في مواجهة الدولة وكشف آخرون خلال تلك المحاكمات عن تقليدهم لأفلام عن الثورة الإيرانية خلال اعتداءاتهم على قوات الجيش في منطقة بني حشيش.
وأضاف المصدر الأمني: "بعض المتمردين الحوثيين بدأوا في الفرار بعد أن فقدوا تحصيناتهم إلى الضواحي البعيدة لصعدة، غير أن القوات البرية الحكومية التي انتشرت في تلك المناطق تقوم حاليا بعمليات تمشيط واسعة لمطاردة العناصر الفارة من الجماعة، وألقت القبض على عدد منهم".