50 قتيلاً في معارك بين الجيش اليمني والحوثيين
مفكرة الإسلام: أعلنت مصادر عسكرية وقبلية أن المعارك الدامية التي اندلعت أمس بين القوات الحكومية اليمنية والمتمردين الشيعة في شمال البلاد قد خلفت أكثر من خمسين قتيلاً.
وشهد وسط مدينة صعدة اشتباكات عنيفة أسفرت عن مصرع 21 متمردًا وأربعة عسكريين بينهم ضابط برتبة عقيد قتلوا في منطقة حرف سفيان في محافظة عمران.
وقال شهود إن سلاح الجو تدخل أكثر من مرة لدعم القوات البرية في ضواحي حرف سفيان وفي محافظة صعدة معقل المتمردين.
وصرح مصدر عسكري بأن مروحيات عسكرية قصفت مواقع في ضاحية صعدة الجنوبية حاول المتمردون الاستيلاء عليها من القوات الحكومية لمحاصرة المدينة.
وفي جنوب شرق صعدة قتل 23 متمردًا شيعيًا خلال اشتباكات متقطعة لازالت مستمرة، بينما انضم رجال قبائل في أقصى شمال محافظة صعدة قرب الحدود مع السعودية، إلى قوات الشرطة لمهاجمة متمردين شيعة متهمين بقتل معاون قائد شرطة باقم وزعيم قبلي.
وفي هذه الأثناء تفجرت شتباكات قوية بين الجيش اليمني والمتمردين في وسط صعدة، وتحدثت مصادر عسكرية وشهود عن أن المعارك دارت في محيط مبنى حكومي.
وقالت المصادر نفسها ان المعارك خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجانبين". ولم يتسن التأكد من هذه الحصيلة من المتمردين أو من مصدر مستقل.
اعتقال 20 من المتمردين بينهم قياديان
وكانت الحكومة اليمنية قد أكدت يوم أمس الخميس أنها اعتقلت 20 من المتمردين الحوثيين الذين يقاتلون في شمال البلاد من بينهم زعيمان من زعماء التمرد.
وقالت وزارة الداخلية إن 12 شخصًا سلموا أنفسهم لها في صعدة بعد "تطهير" المدينة القديمة من الخلايا الكامنة.
وقال بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية على موقعها على شبكة الانترنت أن ذلك "مؤشر مهم على حالة الانهيار التام بين صفوف عصابات التمرد".
وفي إعلان منفصل على الموقع الالكتروني للحزب الحاكم قال مصدر أمني إن السلطات ألقت القبض على ثمانية متمردين في صنعاء القديمة من بينهم اثنان من قيادات التمرد هما إبراهيم عبد الإله الحشحوش وقاسم عبد الله بشير.
وقال المتمردون الحوثيون على موقعهم على الانترنت إنهم أسروا 90 جنديًا من الحرس الجمهوري في شقر سفيان وهي منطقة تمتد بين محافظتي صعدة وعمران اللتين شهدتا معظم القتال.
وادعى المتمردون أن السلطات قامت بأكثر من "48 زحفًا في مديرية سفيان عادت جميعها بالفشل".