تقرير: إيران ستتحول إلى مستورد للنفط خلال 8 أعوام

مفكرة الإسلام: كشفت مصادر إعلامية النقاب عن تقارير رسمية إيرانية تؤكد تراجع احتياطي النفط الإيراني، وهو ما يشكل خطراً كبيراً عليها فى القريب العاجل.
وأشارت المصادر إلى أن معدي التقرير أكدوا أن إيران ستتحول فى غضون ثمانية أعوام من أكبر مصدر للنفط فى منطقة الشرق الأوسط، إلى أكبر مستورد له، مؤكدة أن عمليات استخراج النفط تتراجع بنسبة 8% سنوياً، فى مقابل ارتفاع ملحوظ فى استهلاك الوقود ومشتقاته، والذي يرتفع بنسبة 5% سنوياً.
وحذر التقرير الإيراني من مغبة استمرار هذا الاتجاه، خاصة فى ظل غياب الاستثمارات الأجنبية فى مجال التنقيب واستخراج النفط، وهو ما يجعل إيران تتحول من أكبر رابع مصدر للنفط، إلى مستورد له فى غضون سنوات معدودة.
الموساد يراقب:
وأكد التقرير- الذى انفرد بنشره وترجمته أحد المراكز البحثية التابعة للموساد "الإسرائيلي"- أنه من أجل زيادة معدلات استخراج النفط، والحفاظ على المستوى الحالي من تصديره، والذى يقدر بنحو 2.5 مليون برميل يومياً، يتعين على الحكومة الإيرانية توفير 4.5 مليون دولار سنوياً لإنفاقها فى المجال النفطي، لمواجهة التراجع الحاد فى الاستثمارات الأجنبية فى هذا المجال. لكن معدي التقرير أعربوا عن شكوكهم فى نجاح الحكومة الإيرانية فى توفير هذه المبالغ، لاسيما فى ظل العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، والتى من المتوقع تشديدها خلال الفترة القادمة، فى حال فشل محادثاتها مع الدول الكبرى بشأن برنامجها النووي.
سياسة فاشلة:
وحسب المصادر فقد انتقد التقرير السياسة النفطية للحكومة الإيرانية، خاصة قراراتها المتعلقة بحفر آبار جديدة للبحث عن البترول، بدل بذل المحاولات فى رفع كفاءة الآبار القائمة بالفعل، خاصة بعد تراجع كميات البترول المكتشفة فى الآبار الجديدة.