مسلحو أوجادين يسيطرون على مدن جنوب شرقي إثيوبيا
مفكرة الإسلام:قال مسلحو الجبهة الوطنية لتحرير إقليم أوجادين إنهم استعادوا السيطرة على عدة مدن جنوب شرقي إثيوبيا وقتلوا عددا كبيرا من القوات الحكومية خلال عملية نفذوها يوم 10 نوفمبر الجاري.
وقالت الجبهة في بيان نقلته الجزيرة "إن العملية شارك فيها الآلاف من قوات الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين، واستمرت يومين من القتال العنيف".
وأضاف البيان أن "عددا كبيرا من القوات الإثيوبية قتلوا وتم الاستيلاء على أو تدمير عتادهم العسكري خلال العملية".
وأغلبية سكان أوجادين من أصل صومالي، وتطالب الجبهة الوطنية لتحرير أوجادين بانفصال الإقليم عن إثيوبيا، وتعتبر أن الإقليم -الذي يصنف إقليما خامسا حسب التقسيم الإداري الإثيوبي- أرض تحتلها إثيوبيا التي ضمت هذا الإقليم عام 1954.
السيطرة على عدة مدن:
وذكرت الجبهة أنها سيطرت على "مدن أوبولكا وهامارو وهيجلالي ويوكوبوجالاديد وبودهانو وجونجابو"، وأن قواتها حظيت بترحيب حار من السكانفي تلك المناطق.
وكانت القوات الإثيوبية قد شنت هجوما على الجبهة بعد هجوم المسلحين علىمشروع نفطي تديره الصين وقتلت أكثر من 70 شخصا في أبريل 2007.
إثيوبيا ترتكب جرائم حرب في أوجادين:
وسبق أن اتهم رئيس الجبهة المتحدة لتحرير إقليم أوجادين الشيخ إبراهيم محمد حسين القوات الإثيوبية بارتكاب جرائم حرب في هذا الإقليم.
وقال إن القوات الإثيوبية،المحتلة، تمارس "سياسة القمع" وترتكب "القتل والضرب" وتنفذ "اعتقالات عشوائية في صفوف المدنيين".
وكشف حسين أن القوات الإثيوبية قتلت أكثر من 3800 شخص في أوجادين واعتقلت أكثر من 27 ألفا آخرين كلهم من المدنيين, متهما الإثيوبيين باغتصاب عشرين امرأة خلال الشهور الستة الماضية وبإحراق أكثر من عشرين قرية في الإقليم وبنهب أموال المواطنين وممتلكاتهم.
وأكد أن قوات الجبهة قتلت نحو خمسين ألف جندي إثيوبي منذ 1992 منهم حوالي 1500 جندي قتلوا في 71 هجوما عليهم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، في حين قتل من مسلحي الجبهة منذ التسعينيات من القرن الماضي ـ حسب رئيسهاـنحو تسعة آلاف.