اتهام وزير أفغاني بتلقي رشوة 30 مليون دولار

مفكرة الاسلام: أماطت صحيفة "واشنطن بوست" اللثام عن قبول وزير المناجم الأفغاني رشوة قيمتها 30 مليون دولار مقابل منح رخصة لشركة صينية لتنفيذ مشروع تطوير ضخم.
وذكرت الصحيفة أن الخطورة في توقيت هذه الجريمة أنها تتزامن مع تشكيل الحكومة الأفغانية التي أعلنت اعتزامها التصدي للفساد.
ونقلت الصحيفة عن مسئول أمريكي له إلمام بملفات الاستخبارات العسكرية أن هناك مبلغ رشوة قيمته 30 مليون دولار قد سلّم إلى الوزير الأفغاني محمد إبراهيم عادل.
وقال المصدر: "هذا المال سلم إلى الوزير في دبي في ديسمبر 2007 عند فوز شركة "تشاينا ميتالورجك غروب كورب" الصينية بعقد بقيمة 2.9 مليار دولار للتنقيب في منجم النحاس في ايناك في ولاية لوغار شرق أفغانستان".
وكان الوزير عادل قد أخبر وكالة فرانس برس العام الماضي أن منجم ايناك يحوي أكثر من 11 مليون طن من النحاس تقدر بـ88 مليار دولار، وأشار إلى أن الحكومة الأفغانية تتوقع عائدات بقيمة 400 مليون دولار سنويًا عبر حقوق التنقيب والضرائب.
الإندبندنت: استمرار حكم كرزاي انتصار للفساد
وكانت صحيفة الإندبندنت البريطانية قد أدانت عودة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إلى الحكم لفترة رئاسية جديدة ووصفت استمرار حكم كرزاي بأنه انتصار للفساد والاحتيال والكذب.
وقال كبير مراسلي الصحيفة باتريك كوكبرن: إن جميع حلفاء كرزاي داخل أفغانستان وخارجها يعرفون تماما أن انتصاره كان بفضل التزوير الفاضح في الجولة الأولى من الانتخابات وهذا لم يسعد إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بل تركته بلا خيار سوى إرسال الآلاف من الجنود الإضافيين إلى هناك للدفاع عن حكومة هي من بين أكثر الحكومات فسادا وتحايلا وكذبا.
وأضافت الصحيفة: إن موقف أوباما الذي يرى أن الأوضاع في أفغانستان أكثر أهمية من العراق لبلاده من الناحية الأمنية تأكد الآن تماما نظرا للفرق الكبير من الناحية الأمنية والسياسية والجغرافية بين البلدين.