موسوي يحذر من ترويع السلطات الإيرانية للشعب

مفكرة الإسلام: ذكر موقع إصلاحي إيراني اليوم الأحد أن زعيم المعارضة مير حسين موسوي قال: إن الحكومة الإيرانية عليها التوقف عن ترويع الناس لمحاولة تغيير آرائهم السياسية.
ونقل موقع "كلمة" عن موسوي قوله: "يجب ألا تروع الحكومة الناس لكي يغيروا مسارهم.. هذه الحركة ستستمر ونحن مستعدون لدفع أي ثمن".
وسبقت تصريحات موسوي تجمعًا من المقرر أن يقوم به إصلاحيون اليوم الأحد لإحياء ذكرى مقتل زوجين من المنشقين القوميين لقيا حتفهما طعنًا على أيدي عناصر "مارقة" عام 1998.
غير أن قوات الأمن الإيرانية حذرت المعارضة مطالبة إياها بعدم المشاركة في "أعمال شغب بالشوارع".
السجن ست سنوات لأبطحي:
من جانبها ذكرت صحيفة جهان اقتصاد الإيرانية أن الكدر الإصلاحي البارز محمد علي أبطحي نائب الرئيس الإيراني السابق قد صدر عليه حكم بالسجن ست سنوات.
وكان على أبطحي قد ألقي القبض عليه في أعقاب الانتخابات الرئاسية الإيرانية المتنازع على نتيجتها والتي جرت في يونيو الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن أبطحي كان أحد عشرات الإصلاحيين البارزين الذين ألقي القبض عليهم بعد الانتخابات واتهم بإثارة الاحتجاجات وإشعال الاضطرابات التي اندلعت في الشوارع.
وقالت الصحيفة الإيرانية: إن السلطات أبلغت أبطحي رسميًا بالحكم الصادر عليه.
جدير بالذكر أن أبطحي الذي كان نائبًا للرئيس في الفترة من عام 1997 حتى عام 2005 أثناء فترة رئاسة محمد خاتمي هو أبرز إصلاحي يصدر عليه حكم بالسجن حتى الآن في الأحداث التي وقعت في أعقاب انتخابات الرئاسة الإيرانية في يونيو التي أثارت حالة من الفوضى السياسية.
تلاعب كبير في الانتخابات:
وتؤكد المعارضة الإصلاحية أنه حدث تلاعب كبير في الانتخابات لتأمين فوز الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية.
وترفض السلطات الإيرانية هذه الاتهامات وقالت إن احتجاجات المعارضة التي اندلعت بعد الانتخابات مدعومة من الخارج.
من جهته فقد ساند الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي فوز أحمدي نجاد واعتبر أن التشكيك في الانتخابات جريمة.