معاريف: خلافات حادة بين مبارك وبيريز حول "الاستيطان"

مفكرة الإسلام: أكدت مصادر صحافية عبرية على وجود خلافات حادة بين القاهرة وتل أبيب حول البناء داخل المغتصبات الصهيونية وبدء المفاوضات السياسية بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين".
وقالت صحيفة معاريف العبرية على موقعها الإلكتروني إن ثمة خلافات بدت واضحة اليوم خلال اللقاء الذي جمع الرئيس المصري حسني مبارك بنظيره "الإسرائيلي" شيمعون بيريز، خاصة بعد مطالبة الرئيس مبارك الصارمة بضرورة وقف البناء داخل المغتصبات بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فى ذلك القدس الشرقية، كشرط لبدء المفاوضات السياسية بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" ؛ فيما أصر الرئيس الصهيوني على أن تجميد الاستيطان لن يتم إلا قبل بدء المفاوضات مع الفلسطينيين .
تعاون أمنى ومخابراتي:
وحسب الصحيفة العبرية فقد تناول الرئيسان الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الجهود المبذولة لمنع عمليات تهريب الأسلحة بين قطاع غزة وسيناء، ودعم التعاون الأمني والمخابراتي بين القاهرة وتل أبيب.
كما ناقش الرئيسان تداعيات إعلان رئيس السلطة الفلسطينية استقالته من منصبه، وعدم الترشح مجدداً للرئاسة الفلسطينية.
خطة جديدة:
وكشفت صحيفة معاريف النقاب عن عرض الرئيس بيريز على نظيره المصري خطة جديدة للسلام فى الشرق الأوسط، تهدف إلى إقامة دولة فلسطينية مؤقتة، فى مقابل الاعتراف بـ"إسرائيل" كدولة يهودية.
ونوهت الصحيفة العبرية فى ختام تقريرها إلى تلقي بيريز قبل قدومه للقاهرة بساعات مجموعة من التقارير الأمنية والمخابراتية والسياسية، وإجراؤه للقاء خاص مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتنسيق المواقف معاً، لتجنب حدوث تضارب فى مطالب المسئولين "الإسرائيليين" من الرئيس المصري حسي مبارك.
أجواء دافئة:
ومن جانبها، زعمت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أنه رغم الخلافات التى بدت بين مبارك وبيريز لكنهما حاولا إظهار مزيد من التفاؤل حيال عملية السلام فى الشرق الأوسط، وأن الرئيس مبارك أكد بأن هناك فرصة كبيرة لإمكانية التوصل إلى السلام الشامل بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، محذراً من مغبة ضياع هذه الفرصة.
وأضافت الصحيفة أن اللقاء الثنائي المغلق الذي جمع بين مبارك وبيريز، واستغرق ساعة ونصف، تم فى أجواء دافئة وإيجابية، لكنهما لم يتناولا موضوع الجندي "الإسرائيلي" جلعاد شاليط، وفرص الإفراج عنه.