واشنطن تحذر كرزاي مجددًا بشأن الفساد

مفكرة الاسلام:حذر البيت الأبيض الرئيس الأفغاني المدعوم من قبل الاحتلال حامد كرزاي بشأن تفشي الفساد في حكومته، وخطورة هذا الأمر على نجاح مساعي الاحتلال الأجنبي في البلاد.
وأعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن قلقها حيال النفوذ الذي يتمتع به مسئولون فاسدون في الحكومة الأفغانية.
وقالت كلينتون في كلمة أمام لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ الأمريكي: "لدينا مخاوف حقيقية إزاء النفوذ الذي يحظى به مسئولون فاسدون في الحكومة الأفغانية، وسنواصل ملاحقتهم".
ووجّه المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس تحذيرًا صارمًا قال فيه: "إن كان الرئيس كرزاي غير قادر ولا مستعد لتغيير موقفه إزاء الفساد وطريقة إدارته للبلاد، فسنتعاون مع أناس يعملون على مستويات أدنى من الحكومة ومستعدين لتلبية تطلعات الأفغان، دون أن يكونوا فاسدين".
وأضاف جيبس: "الرئيس باراك أوباما مقتنع بأن الرئيس كرزاي يفهم ما نتوقعه منه، ونؤكد أن زمن الشيك على بياض قد ولى".
وأشارت كلينتون إلى تعهد كرزاي الذي أعيد انتخابه بعد انتخابات تخللتها عمليات تزوير كثيفة بمحاربة الفساد، وقالت: "لقد تأخرت كلماته لكننا نرحب بها، ينبغي أن تتحول اليوم إلى أفعال".
مليباند يحذر من انهيار حكومة كرزاي
وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد مليباند قد حذر من أن الحكومة الأفغانية الحالية المدعومة من الغرب ستنهار خلال أسابيع لو انسحبت قوات الاحتلال الأجنبية التابعة لمنظمة حلف شمال الأطلسي الناتو من البلاد الآن.
وقال مليباند وفقًا لصحيفة الجارديان البريطانية إن مسلحي حركة طالبان سيقضون على القوات الأفغانية بسرعة إذا قررت الدول المشاركة في الاحتلال سحب قواته من أفغانستان.
وأضاف الوزير البريطاني:"إذا انسحبت القوات الدولية، فلكم أن تختاروا المدة - خمس دقائق، أو 24 ساعة، أو أسبوع واحد - ولكن المسلحين سيدحرون تلك القوات الأفغانية وسنعود آنئذ إلى نقطة الصفر".
وكان الرئيس الأفغاني المدعوم من قبل الاحتلال حامد كرزاي قد قال: "أتوقع أن تتمكن القوات الأفغانية من بسط سيطرتها على البلاد في غضون خمس سنوات".
وأضاف المسئول البريطاني أن الجداول الزمنية الاصطناعية لا تريح إلا أعداءنا، وفق زعمه.