جيلاني لـ براون: بن لادن غير موجود بباكستان

مفكرة الإسلام: قال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف جيلاني، اليوم الخميس، إنه لا يعتقد أن أسامة بن لادن زعيم "تنظيم القاعدة" مختبيء في بلاده.
جاء ذلك أثناء مؤتمر صحافي عقده جيلاني مع رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون، حسب رويترز.
وقال جيلاني ردًا على سؤال عن الجهود المبذولة لتعقب زعيم القاعدة "أشك في صحة المعلومات التي توردونها لأنني لا أعتقد أن أسامة بن لادن في باكستان".
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد حث باكستان، الأسبوع الماضي، على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد تنظيم القاعدة وتكثيف جهودها لتعقب زعيم التنظيم أسامة بن لادن.
براون: ثمة أناسًا في باكستان يعرفون مكان بن لادن:
وقال براون "سيتساءل الناس لماذا لم نقترب ولو مرة واحدة بعد ثماني سنوات من 2001 من القبض على أسامة بن لادن... وما هي الخطوات الأكثر فاعلية بكثير التي يمكن أن تقوم بها السلطات الباكستانية.. تنظيم القاعدة له قاعدة في باكستان وهذه القاعدة لا تزال موجودة بحيث يمكنهم تجنيد أشخاص من الخارج... ينبغي للسلطات الباكستانية أن تقنعنا بأنها تقوم بكل ما يلزم القيام به للتصدي لذلك التهديد".
كما تساءل براون عن سبب عدم وجود أدلة تقود إلى القبض على بن لادن ومساعده أيمن الظواهري رغم أن ثمة أناسًا في باكستان يعرفون مكانهما، على حد قوله.
وكان تقرير لمجلس الشيوخ الأمريكي قد قال إن وزير الدفاع الأمريكي الأسبق، دونالد رامسفيلد أفشل القبض على زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.
حماية بريطانيا تبدأ من باكستان:
وعلى صعيدٍ آخر، قال براون إن الحملة لحماية الشوارع البريطانية من "الإرهاب" يجب أن تبدأ من باكستان، مضيفًا أن ثلاثة أرباع المؤامرات ضد الشعب البريطاني تدبر هناك.
وكان دبلوماسي باكستاني في لندن قد اتهم بريطانيا، في وقتٍ سابق، بالتعامل مع بلاده "ككبش فداء" لفشلها في مواجهة مشاكلها الأمنية الداخلية، وبتصدير أزمتها إلى باكستان ولومها عليها.
ودعا الدبلوماسي الباكستاني بريطانيا للتوقف عن تحميل بلاده مسؤولية المؤامرات "الإرهابية" الموجهة ضدها، متهمًا إياها بالفشل في اتخاذ ما يكفي من إجراءات للتصدي "للإرهابيين" محليي المنشأ.
وكشف الدبلوماسي الباكستاني أن استخبارات بلاده تقدم المعلومات للأمن البريطاني.