تركيا تتحفظ على إرسال قوات قتالية إلى أفغانستان

مفكرة الإسلام: أعلن وزير الدفاع التركي وجدي غونول أن بلاده تتحفظ على فكرة إرسال قوات قتالية للمشاركة في احتلال أفغانستان بناء على الطلب الذي وجهته الولايات المتحدة بهذا الخصوص لحلفائها في الحلف الأطلسي الناتو.
وأشار الوزير التركي إلى أن أنقرة ورغم تحفظها على إرسال قوات لكنها قد تزيد مع ذلك من جهودها في دعم جهود الإعمار التي تخدم في النهاية أهداف الاحتلال الأجنبي في أفغانستان.
وقال وجدي غونول: "ما زلنا نحتفظ بتحفظاتنا حيال مشاركة جنود أتراك في عمليات عسكرية أو في معارك".
وأتت تصريحات غونول في معرض رده على سؤال حول إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما إرسال 30 ألف جندي إضافي للاحتلال في أفغانستان.
وأشار غونول إلى أن 1750 جنديًا تركيًا يخدمون في كابول وضواحيها تحت علم القوات الدولية للمساعدة على حفظ الأمن التابعة للحلف الأطلسي في أفغانستان.
مهام تدريب:
إلى ذلك أوضح مسئول كبير في وزارة الخارجية التركية أن أنقرة ثاني أكبر جيش في الحلف الأطلسي بعد الجيش الأمريكي، قد ترسل المزيد من الجنود إلى أفغانستان ولكن فقط للمشاركة في مهمات مثل تدريب قوات الأمن الأفغانية.
وقال ذلك المسئول: "نحن عازمون على المحافظة على موقفنا، ومجلس الأمن القومي الذي يضم أبرز القادة العسكريين والمدنيين الأتراك أعلن في أكتوبر أن الجنود الأتراك المنتشرين في أفغانستان لا يمكن ان يخوضوا معارك ضد المسلحين في هذا البلد".
بولندا تدفع بـ600 عنصر إلى أفغانستان:
وفي سياق ذي صلة، قال وزير الحرب البولندى بوجدان كليخ إن بلاده تعتزم إرسال وحدة عسكرية إضافية إلى أفغانستان تعدادها 600 فرد.
وقال كليج: "الناتو هو أفضل بوليصة أمان لدينا ويجب أن ندعم الحلف بصورة منتظمة، وأعتزم تشكيل وحدة عسكرية احتياط تعدادها 200 جندى ترابط في بولندا وعند الضرورة يجرى نقلها إلى أفغانستان بسرعة".
وكان أمين عام الناتو أندريس فوج راسموسين قد أعلن أن شركاء الولايات المتحدة في الحرب على حركة طالبان في أفغانستان سيرسلون في عام 2010 تعزيزات تتكون من 5 آلاف فرد.
وقال: "يرابط في أفغانستان من الدول الشريكة للولايات المتحدة حاليا 38 ألف جندى والحديث لا يدور عن الانسحاب من أفغانستان وإنما عن نقل مهمة صيانة الأمن تدريجيًا إلى الأفغان أنفسهم".