زيباري: دول تسعى للتأثير على انتخابات العراق

مفكرة الإسلام: قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، اليوم السبت، إن دولاً في المنطقة تحاول التأثير على الانتخابات العامة القادمة في العراق.
وأخرت الخلافات بين الفئات المختلفة في العراق إقرار البرلمان قانونًا من أجل الانتخابات التي كان مقررة في يناير القادم، وأدى ذلك إلى تأخير موعد الانتخابات للسابع من مارس القادم.
وأوضح وزير الخارجية العراقي أن التأثير على الانتخابات سيكون باستخدام وسائل مختلفة من الدعم المالي والسياسي والإعلامي للجماعات العراقية، داعيًا إلى توخي الحرص لمنع ذلك من الحدوث.
وبخصوص نتائج الانتخابات المتوقعة قال زيباري إنها ستكون متنوعة "لأنه ستكون هناك أربع أو خمس كتل برلمانية، ولن يكون بوسع كتلة أو كتلتين أو ثلاث كتل تشكيل حكومة بل ستكون هناك حاجة إلى ائتلاف أوسع".
مطالبات بكشف مصادر تمويل الأحزاب:
هذا، وطالبت كتل برلمانية عراقية، في وقتٍ سابق، بالكشف عن مصادر تمويل نشاط الأحزاب، التي تستخدم بالصرف على المقرات والفضائيات والصحف والدعاية الانتخابية.
واتهم سياسيون وبرلمانيون الأحزاب والكتل السياسية بالتهرب من كشف مصادر تمويلها التي مازالت مبهمة.
وتحدى رئيس الجبهة العراقية للحوار الوطني الدكتور صالح المطلك الأحزاب الكبيرة بالكشف عن موجوداتها المالية.
وطالب برلمانيون بإيجاد حل لقضية تمويل الأحزاب، التي تتهم بتلقي دعم مالي كبير من دول وقوى إقليمية، مما يجعلها دائمة الارتباط بها.
وقال السياسي المستقل إبراهيم الصميدعي "إن من أهم أسباب تأخر قانون الأحزاب، رفض الأحزاب التي نشأت بدول الجوار فقرة الكشف عن مصادر تمويلها".
وأضاف أن "أغلب الأحزاب التي كانت تسمى أحزاب المعارضة كانت تتلقى تمويلها من دول الجوار ولاسيما إيران وسوريا".
وقال الصميدعي إن هذه الأحزاب, وبعد الاحتلال عام 2003 "سيطرت على السلطة والمال وأصبحت إمبراطوريات داخل الدولة، تدير آليات الصراع السياسي في العراق".