صحيفة: مقاتلو العراق اخترقوا طائرات تجسس أمريكية

مفكرة الإسلام : كشفت مصادر صحافية أمريكية أن جماعات عراقية مسلحة نجحت في استخدام برنامج كومبيوتر روسي لاعتراض الصور الحية التي تلتقطها طائرات التجسس الأمريكية؛ مما يتيح لها تفادي المراقبة أو حتى الغارات ضدها.
وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال": إن المقاتلين العراقيين كانوا يقومون بتحميل بيانات صادرة عن الطائرات الأمريكية دون طيار بمساعدة برامج الكومبيوتر الروسية، الأمر الذي سمح لهم بالمواجهة الفعالة مع قوات الاحتلال.
وذكرت الصحيفة، استنادًا إلى مسؤولين أمريكيين في مجالي الدفاع والاستخبارات، أن الحديث يدور حول برنامج "Grabber Sky" الذي أعدته شركة "SkySoftwar" والذي يمكن شراؤه بكل سهولة من على شبكة الإنترنت مقابل 25.95 دولارًا أمريكيًا.
وادعى هؤلاء المسئولون عدم وجود أدلة على أن المقاتلين تمكنوا من التحكم بحركة تلك الطائرات، إلا أنهم أشاروا إلى أن هذا التحول قد يشكل مكسبا للمقاتلين من خلال حرمان القوات الأمريكية من عنصر المفاجأة.
طرق بسيطة لمواجهة التقنيات الأمريكية:
وكتبت الصحيفة الأمريكية تقول: إن البيانات التي حصل عليها المقاتلون العراقيون تدل على أن "أعداء الولايات المتحدة يخترعون طرقا بسيطة لمواجهة التقنيات الأمريكية".
ونقلت الصحيفة عن اللواء ديفد ديبتولا، المشرف على برنامج تطوير الطائرات دون طيار، اعترافه بوجود مشكلة، وأن حل هذه المشكلة بحاجة إلى الاستعانة بطرق أكثر تعقيدًا لتشفير الإشارات المرئية.
من جانبه، قال "اندريه سولونيكوف" أحد مصممي برنامج " Grabber Sky" أنه لا يعرف شيئًا عن استخدام برنامجه للأغراض العسكرية.
وقال اندريه سولونيكوف في رسالة إلكترونية بعث بها إلى الصحافيين إن هذا البرنامج قد وضع لتحميل الموسيقى والصور الفوتوغرافية وإشارات الفيديو وغيرها من الأمور المسموح باستخدامها من خلال الإنترنيت.
الإخــوة الكـرام .. تـتـعـرض مـفـكـرة الإسـلام لحمـلـة شــرسـة أدت إلى اخـتـراق مـوقـعـهـا .
يمكـنـكـم مـتـابعـة أخـبارها أولا بأول عن طـريـق موقعها المؤقت والوحيد islamemo.com
ونـرجـو منكـم نشـره وحـث غيركـم على نشـره فهذا أقـل ما يُقدم لمـوقـع مثل مـفكـرة الإسـلام
وتحسبا لأي طارئ فنرجو منكم الاشتراك بحسابها على تويتر twitter.com/islammemo_cc
وعلى الفيس بوك facebook.com/islammemo.cc كما نرجو الاشتراك في صفحة المفكرة
الاحتياطية للتمكن من متابعتنا في حالة توقف هذه الصفحة facebook.com/islammemoweb
ونرجـو منكـم التفضـل بحثِّ أصدقائكـم على ذلك والإكثار من الشير والتعليق والإعجـاب
فنـشـر وإشـهـار الجـهـات التي تـتـبـنـى قــضـايا الأمـة من أعـظـم أبـواب الـبر والتـقوى.