30 ألف بريطاني يحتجون على حرب أفغانستان

مفكرة الإسلام: قامت عائلات جنود الاحتلال البريطانيي الذين قتلوا في أفغانستان بتسليم الحكومة عريضة تضم ما بين 25 و30 ألف توقيع معارض لاستمرار لندن في هذه الحرب اللاأخلاقية.
وقال جراهام نايت الذي قتل ابنه في لأفغانستان لدى تسليمه العريضة لمكاتب رئيس الوزراء جوردن براون: "لقد شنت هذه الحرب بتبريرات خاطئة ونقص في التمويل والتجهيز".
من جهتها، أكدت منظمة "أوقفوا الحرب" التي كانت وراء هذه الحملة أن العريضة التي تدعو إلى سحب آلاف الجنود البريطانيين المشاركين في احتلال أفغانستان، تم توقيعها من قبل 25 إلى 30 ألف شخص.
وقالت جوان هامفريس التي قتل حفيدها في أفغانستان: "هذه الحرب مهزلة وهي غير أخلاقية وظالمة".
وتزامن تسليم العريضة مع الإعلان عن مقتل جندي جديد بما يرفع خسائر الاحتلال إلى 104 جنود قتلوا في هجمات للمقاومة بأفغانستان خلال عام 2009 وحده.
وبينما أسفر ارتفاع عدد القتلى في صفوف قوات الاحتلال عن تنمي المعارضة للحرب، أظهر استطلاع آراء نشر أمس أن 71 بالمئة من البريطانيين يؤيدون انسحاب قوات الاحتلال البريطانية من أفغانستان فس أسرع فرصة ممكنة.
ألف جندي بريطاني أصيبوا في أفغانستان:
وكانت صحيفة التايمز البريطانية قد أكدت أن عدد الجرحى من جنود جيش الاحتلال البريطاني منذ بدء الغزو الأمريكية في أفغانستان عام 2001 تجاوز الألف جندي أغلبهم أصيب منذ عام 2006 مع بداية العملية العسكرية البريطانية الجارية في إقليم هلمند جنوب أفغانستان.
وقالت الصحيفة: "الإحصائية التي أعلنتها وزارة الدفاع البريطانية وتغطي الفترة من عام 2001 وحتى نهاية الشهر الماضي تكشف كذلك أن نحو ثلث هؤلاء الجنود أصيبوا بجروح خطيرة أو خطيرة جدًا".
وأشارت صحيفة التايمز إلى أنه وكما هي الحال بالنسبة لأعداد القتلى في جيش الاحتلال البريطاني فقد شكل عديد الجنود البريطانيين الجرحى الذي بلغ نحو 464 جنديًا علامة فارقة هذا العام عن الأعوام التي سبقته، ففي العام الماضي أصيب نحو 235 جنديًا بريطانيًا.
وكان جيش الاحتلال البريطاني يلجأ إلى إرسال جميع الجنود الجرحى إلى مستشفى عسكري في معسكر باستيون وسط هلمند قبل نقلهم إلى مستشفى سيلي اوك في برمنجهام بينما يرسل الجنود الذي قطعت بعض أعضائهم أو أولئك الذين يحتاجون لإعادة تأهيل جسدي أو نفسي إلى منشأة خاصة للرعاية الصحية في هيدلي كورت قرب دوركنغ ببريطانيا.