صحيفة: الاحتلال الأمريكي يتعقب شبكة حقاني بأفغانستان

مفكرة الاسلام: كشفت تقارير إعلامية أن القوات الخاصة الأمريكية تستعد لتصعيد حملتها ضد مسلحي حركة المقاومة الإسلامية الأفغانية كما صدرت الأوامر لهذه القوات بإضعاف شبكة سراج الدين حقاني القيادي الإسلامي البارز في شرق أفغانستان.
وقال صحيفة نيويورك تايمز إن أنصار حقاني استخدموا قواعدهم في باكستان المجاورة لتنفيذ هجمات بالعاصمة الأفغانية كابول وحولها.
وأضافت الصحيفة أن الأوامر الأميركية تضمنت استهداف عناصر هامة أخرى من طالبان بمدينة المرجة بولاية هلمند جنوبي أفغانستان, لاسيما في ظل وجود ألف مقاتل من طالبان داخل نفس المدينة.
وكانت مصادر صحافية بريطانية قد قالت إن المصالحة واستمالة عناصر حركة طالبان تبدو سلاح أمريكا الجديد في أفغانستان، موضحةً أن واشنطن تحاول أن تكرر في أفغانستان الآن تجربة "مجالس الصحوة" التي أوجدتها في العراق.
مخطط أمريكي لاستمالة مقاتلي طالبان:
وفي تقرير من مراسلة صحيفة "ذي إندبندنت" كيم سينغوبتا بعثت به من هلمند تصف الوضع في إحدى القرى الأفغانية عقب هجوم موسع قامت به قوات المارينز على المنطقة واحتجزت خلاله عددًا من الأسرى فتقول: إن الرجال بدوا خائفين، وقد نقلوا مقيدين بعد أن عثر مشاة البحرية الأمريكية على مخزونات من بنادق "كلاشنيكوف" ومواد لصنع المتفجرات أثناء عمليات تفتيش لمنازلهم خلال هجوم واسع النطاق ضد طالبان، وبدا مستقبلهم غامضًا. ولكن بعد 48 ساعة فقط أعيد السجناء إلى قريتهم وأطلق سراحهم ليتولى أمرهم كبار السن المحليون.
وتضيف: "المشهد الغريب كان واحدًا من الأمثلة الأولى على تنفيذ السياسة الأمريكية الجديدة في "استرضاء" طالبان. وقد خططت هذه السياسة بنفس الأسلوب الذي تم من خلاله إقناع المنظمات الوطنية في العراق (المسماة مجالس الصحوة) أو استدراجها لتنقلب على جماعات المقاومة المسلحة، وهي مبادرة تعتبر الآن نقطة تحول مهمة في حرب العراق.
وقد أعيد السجناء الأفغان الى قرية تشانغولاك في نهاية الأسبوع الماضي مع شن أول مهمة عسكرية أمريكية منذ إعلان الرئيس باراك أوباما ارسال تعزيزات عسكرية من القوات الأمريكية إلى أفغانستان قوامها 30.000 جندي.