50 قتيلاً وجريحًا في تفجير بكشمير الباكستانية

مفكرة الإسلام: أعلنت مصادر أمنية باكستانية أن عشرة أشخاص على الأقل قد لقوا مصرعهم وأصيب أكثر من أربعين بجروح جراء هجوم تفجيري استهدف قاعة يستخدمها الشيعة للصلاة مساء اليوم في مدينة مظفر آباد عاصمة إقليم كشمير الحرة.
وذكرت مصادر الشرطة الباكستانية أن الهجوم وقع بالقرب من مدخل القاعة قرب مستشفى في مدينة مظفرآباد، لافتة إلى قيام قوات الأمن بتطويق الموقع لجمع الأدلة.
وتحدثت مصادر طبية عن احتمال ارتفاع عدد القتلى نظرًا لوجود العديد من الإصابات لازال أصحابها في حالة حرجة.
ولم تقف الشرطة حتى الآن على نوع الانفجار إلا أن شهود عيان أوضحوا أنهم رأوا شخصًا حاول الدخول إلى داخل القاعة لكنه فجّر نفسه في المدخل عندما قاومه رجال الأمن.
باكستان تعلن الطوارئ في ذكرى عاشوراء:
وكان مسئولون في باكستان قد قرروا فرض حالة الطوارئ تخوفا من وقوع مواجهات طائفية أو هجمات في "ذكرى عاشوراء".
وقال المسئولون: إن عشرات الآلاف من عناصر الشرطة والقوات شبه العسكرية انتشروا في العاصمة إسلام آباد وفي المدن الرئيسية بينما وضع الجيش في حالة التأهب ورافقت مئات سيارات الإسعاف المسيرات الشيعية.
وقال المتحدث باسم الشرطة نعيم إقبال: "إن إسلام آباد في حالة إنذار عالية"، مضيفًا: "نشرت قوات شبه عسكرية وسيظل الجيش متأهبا".
وأضاف: "سنتابع المسيرات بواسطة كاميرات مراقبة ".
تأهب أمني في المدن الباكستانية
وفي لاهور التي تعرضت لعدد متزايد من الهجمات ، قامت الشرطة بدوريات في الشوارع وفرضت حراسة على أسطح المباني.
وقال قائد الشرطة برويز راتور: "لقد استنفر أكثر من 25 ألف شرطي وضابط ولن يسمح لأي عربة بالتوقف بالقرب من مسجد الإمام برقة او المسيرات".
وفي بيشاور ، انتشر 11 الف شرطي وعنصر شبه عسكري لحماية المسيرات، بحسب الشرطة.
وقال صاحب زاده محمد انيس أعلى مسؤول إداري في المدينة: "المدينة في حالة إنذار والجيش متأهب إذا اضطررنا للاستعانة به".
وأشارت الشرطة إلى نشر عشرين الف من عناصرها ومن القوات شبه العسكرية في العاصمة المالية كراتشي.