السعودية تطالب واشنطن بإيضاحات حول الإجراءات الأمنية
مفكرة الإسلام : قالت مصادر صحافية إن وزارة الخارجية السعودية طلبت استيضاحات من واشنطن حول عمليات التفتيش الدقيقة التي سيخضع لها السعوديون المسافرون إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وقال أسامة النقلي، مدير الدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية السعودية في تصريح صحافي: إن الوزارة وعبر السفارة السعودية في واشنطن أرسلت في طلب استيضاح حول عمليات التفتيش الدقيقة التي سيخضع لها السعوديون المتوجهون إلى الولايات المتحدة.
ونقلت هذه المصادر عن الدكتور محمد العيسى، الملحق الثقافي في سفارة السعودية بواشنطن، قوله: "إن هذه العمليات لن تؤثر على مسيرة الطالب السعودي المبتعث في أمريكا، وأن الأمر لا يؤثر في الطالب ولا يخيفه"، معتبرًا أن "الإجراءات المطبقة اعتيادية".
ويوجد 22 ألف مبتعث سعودي إلى الولايات المتحدة الأمريكية يدرسون في مراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات.
وكانت السلطات الأمريكية قد أعلنت أن المسافرين من 14 بلدًا منها السعودية سيخضعون لإجراءات تفتيشية إضافية بما في ذلك التفتيش البدني الكامل، وذلك بعدما نجح النيجيري، عمر فاروق عبد المطلب، في تهريب مواد متفجرة كانت مربوطة إلى بدنه في طائرة قادمة من أمستردام إلى ديتريوت.
ورغم أن النيجيري نجح في إيصال المواد إلى الولايات المتحدة، فإنه فشل في تفجيرها ووجهت له السلطات الأمريكية تهمة محاولة تفجير طائرة أمريكية.
مخاوف المبتعثين:
من جانب آخر، أثار احتجاز مبتعث سعودي في مطار "أمستردام" بهولندا لمدة يومين، مخاوف لدى المبتعثين العائدين إلى الولايات المتحدة بعد انقضاء أجازة رأس السنة.
ويخشى المبتعثون من عودة سيناريو الإجراءات التي تلت تفجيرات 11 سبتمبر، والتي تتضمن التدقيق على أمتعة السعوديين وتأخّر إجراءات صدور التأشيرة وغيرها من التعقيدات.
نيجيريا تنتقد الإجراءات الأمنية:
وكانت نيجيريا، قد انتقدت، الأسبوع الماضي، الإجراءات الأمنية التي فرضتها السلطات الأمريكية على المسافرين من وإلى المطارات الأمريكية باعتبارها "غير عادلة"، وأنها ترقى إلى مستوى "التمييز" ضد 150 مليون نيجيري.
وقال وزير الإعلام النيجيري، دورا أكونييلي: "من غير العدل إدراج اسم نيجيريا في القائمة الأمريكية لأن نيجيريا ليس لها تاريخ "إرهابي"، ومثل هذه الخطوة لا يمكن تبريرها".
وأضاف قائلاً: إنه "من غير العدل التمييز ضد أكثر من 150 مليون نيجيري بسبب سلوك شخص واحد".
وواصل الوزير قائلاً: "سلوك عبد المطلب لا يعكس تصرفات النيجيريين ولا يمكن الاستناد إليه للحكم على النيجيريين".
ومضى قائلاً: "لم يخضع لتأثير داخل نيجيريا، ولم يجند أو يدرب داخل نيجيريا ولم يتلق أي دعم من أي نوع كان داخل نيجيريا".