إيكونوميست: إخوان مصر سيواجهون تحديات متصاعدة

مفكرة الإسلام: قالت تقارير صحافية بريطانية إن جماعة الأخوان المسلمين في مصر تتجه بعد انتخاب مرشدها الجديد محمد بديع إلى اللعب بـ "قواعد العلمانية" حتى لو كانت "غير عادلة".
وأكدت مجلة "الإيكونوميست" أن بديع وجماعته سيواجهون تحديات متصاعدة من داخل وخارج الجماعة.
وأوضحت المجلة فى تقريرها أنه على الرغم من شعار الجماعة الذى ينادى بالوحدة الإسلامية المعتدلة فإنها تعمل حاليًا على "نبذ العنف واللعب بقواعد الدولة العلمانية حتى لو كانت غير عادلة".
وأضافت أنه "رغم انتشار الاضطرابات الاجتماعية فى مصر، فإن بعض الإخوان يرون أن فترة التغيير السياسى قادمة، وأن عليهم تجنب المواجهة مع الحكومة للحفاظ على قواهم فى المستقبل".
جدير بالذكر أن بديع صرح، مؤخرًا، بأنه لا يعارض ترشح نجل الرئيس المصري جمال مبارك أمين السياسات بالحزب الوطني الحاكم لمنصب الرئاسة.
وأشارت إلى أن اختيار بديل لمهدى عاكف، المرشد السابق، "أدى إلى حدوث انشقاقات واسعة بالجماعة"، معتبرةً فوز بديع بالانتخابات "فوزًا قويًا" للمحافظين.
وقالت إن "النظام يعمل على تعزيز المحافظين من خلال القبض على المعتدلين، لجعل الجماعة أقل تاثيرًا" على حد قوله.
الجماعة تفقد شعبيتها:
وعلى صعيدٍ آخر، قالت "الإيكونوميست" إن "الجماعة بدأت فى فقدان شعبيتها"، وأرجعت انضمام الشباب إلى حركات مثل السلفية والجهاد إلى غضبهم من طول التحمل والصبر فى انتظار الذى لا يحدث بالجماعة.
وأوضحت أن هناك العديد من الحركات "المعتدلة والعلمانية" التي كسبت شعبية أكثر فى بلدان عربية كثيرة.
واعتبرت "الإيكونوميست" أن موجة اعتقالات ومحاكمات الإخوان المسلمين فى محاكم أمن الدولة الاستثنائية فى مصر ساعدت على "شل" قوة التنظيم.
وأضافت أن الحكومة مازالت "مصممة" على تجنب "ما تعرضت له فى انتخابات عام ٢٠٠٥ عندما فاز الإخوان بخمس المقاعد، وكان من الممكن فوزهم بمقاعد أخرى لولا تدخل الحكومة الفظ فى الانتخابات".