محكمة ماليزية ترفض إسقاط التهمة عن أنور إبراهيم
مفكرة الإسلام : رفضت محكمة الاستئناف الماليزية الأربعاء طلب زعيم المعارضة أنور إبراهيم، نائب رئيس الوزراء الأسبق بإسقاط تهمة اللواط عنه، ما قد يعيد تكرار سيناريو إدانته في قضية مماثلة في عام 2000.
ويتهم شاب يبلغ من العمر 24 عامًا، أنور بأنه مارس معه اللواط عام 2008 وهي جريمة يعاقب عليها في ماليزيا بالسجن لفترة تصل إلى 20 عامًا.
مؤامرة سياسية
وبدأت المحكمة نظر التهمة في وقت سابق من الشهر الجاري، بينما سعى أنور إلى إسقاط التهمة عنه، معتبرًا إياها جزءًا من مؤامرة سياسية حيكت ضده وانه ليس هناك دليل مادي يدعم هذا الاتهام وأن الاتهام وجه إليه لتعمد الإساءة لصورته.
لكن القاضي رفض قبول الاستئناف وقال في حيثيات الرفض: "لم يظهر المستأنف أن الاتهام أو المحاكمة ظالمة أو تمثل إساءة استغلال للمحكمة"، ليواجه بذلك الدعوى التي تحظى باهتمام المراقبين الدوليين خشية تكرار ما يعتبرونه إدانة النائب السابق لرئيس الوزراء دون وجه حق عام 2000، وقد تم إسقاط هذه الإدانة بعد استئناف الحكم لكن إدانة بالفساد ظلت قائمة.
زعيم المعارضة
وخلال الانتخابات التي أجريت عام 2008، حرم تحالف المعارضة الذي ينتمي إليه أنور ويتكون من ثلاثة أحزاب الحكومة من أغلبية الثلثين في البرلمان وأصبح يسيطر على خمس ولايات من بين 13 ولاية.
وعاد أنور للبرلمان بعد انقضاء فترة الحظر التي كانت مفروضة على توليه مناصب رسمية وقاد المعارضة للفوز في سبعة من بين تسعة انتخابات فرعية عامة وعلى مستوى الولايات منذ انتخابات عام 2008 .