روسيا تزود سوريا بمقاتلات حديثة وأنظمة مضادة

مفكرة الإسلام: وقعت روسيا اتفاقات مع سوريا ستبيع بموجبها موسكو لدمشق مقاتلات حديثة وأسلحة مضادة للدبابات وأنظمة للدفاع الجوي، وهي الصفقة التي قد تثير قلق "إسرائيل" وتدفعها إلى توجيه انتقادات جديدة إلى موسكو.
ونقلت وكالة "إيتار تاس" عن ميخائيل ديمترييف، رئيس الجهاز الاتحادي للتعاون العسكري الفني، إن روسيا ستزود سوريا بطائرات مقاتلة من طراز "ميج 29" وأنظمة مدفعية مضادة للطائرات وصواريخ "بانتسير" قصيرة المدى أرض جو المحمولة على شاحنات، لكنه لم يحدد نوع الأسلحة المضادة للدبابات التي تشملها الصفقة.
قلق "إسرائيلي":
وقالت وكالة "رويترز" إنه من المرجح أن تثير تلك الصفقة قلق "إسرائيل" العدو الإقليمي لسوريا وأيضًا حليفتها الولايات المتحدة التي فرضت عقوبات على دمشق بسبب دعمها لجماعات مسلحة.
يأتي ذلك بعد زيارة قام بها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى سوريا في وقت سابق هذا الأسبوع في أول زيارة لدمشق يقوم بها رئيس روسي منذ الثورة البلشفية عام 1917، وشملت المحادثات بحث المساعدة المحتملة من روسيا في بناء محطة نووية لتوليد الكهرباء في سوريا.
وأعربت "إسرائيل" مرارًا مرة عن قلقها من صادرات الأسلحة والتقنيات العسكرية الروسية إلى سوريا، وفي سبتمبر الماضي، كانت موسكو ودمشق على وشك إنهاء صفقة لتزويد سوريا بمقاتلات روسية حديثة من طراز "ميغ 31 A"، إلا أن تقارير سورية أفادت بأن الصفقة أُلغيت بسبب احتجاج "إسرائيلي".
نظام رقابي:
وتقول وكالة "نوفوستي" الروسية إن موسكو شددت على أن "نظام الرقابة المتعدد المستويات، الذي تمارسه على تصدير السلاح، يستبعد تمامًا تسرب أية قطعة منه إلى مناطق النزاعات، أو إلى جهات غير حكومية".
كما أكدت روسيا أن تصديرها السلاح والمعدات الحربية إلى الخارج، يهدف أيضًا إلى "تعزيز القدرات الدفاعية للبلدان التي تستورد تلك الأسلحة، ودعم استقرار وأمن تلك البلدان، وبالتالي ضمان الاستقرار والسلام في هذه المنطقة من العالم أو تلك، مع مراعاة الحق السيادي لكل دولة".
يشار إلى أن "إسرائيل" اتهمت مؤخرًا سوريا بتزويد "حزب الله" اللبناني بأنظمة صواريخ متطورة ذات مدى بعيد، قادرة على ضرب أهداف في العمق "الإسرائيلي"، لكن دمشق نفت والحكومة اللبنانية نفت تلك الأنباء.