لجنة أممية تدين سوريا واليمن والأردن بالتعذيب

مفكرة الاسلام: دعت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب ثلاث دول عربية، هي: سوريا واليمن والأردن الجمعة إلى التحقيق فيما قالت إنها عمليات تعذيب بحق المعتقلين بشكل منتظم داخل السجون في البلدان الثلاثة.
وأعرب الخبراء المستقلون العشرة في اللجنة في ختام اجتماع استمر ثلاثة أسابيع عن قلقهم تجاه جرائم "الشرف" بواسطة الأهل في سوريا والأردن والتي تمر دون عقاب وتجاه العنف ضد المرأة والأطفال في اليمن.
قتل وتعذيب
وعبرت اللجنة عن قلقها تجاه حالات القتل والاختفاء القسري والتعذيب والاعتقالات التعسفية والاعتقالات إلى أجل غير مسمى من دون اتهام أو محاكمة والتي يجري تنفيذها باليمن في إطار الحرب على "الإرهاب"، وقالت إن هناك "مناخًا من الإفلات من العقوبة لمرتكبي أعمال التعذيب في اليمن".
ودعت اللجنة إلى ضرورة مراعاة المعايير التي ينص عليها القوانين الدولية للمحتجزين والمعتقلين، واستدركت قائلة: "لا يمكن بأي حال التعلل بظروف استثنائية مهما كانت لتكون مبررًا للتعذيب و...لابد من تنفيذ إجراءات مكافحة الإرهاب مع احترام كامل للقانون الدولي لحقوق الإنسان".
اعتقالات سرية
كما أعربت عن قلقها تجاه تقارير تلقتها تفيد بأن سوريا بنت منشآت اعتقال سرية تحت قيادة أجهزة المخابرات حيث يحتجز النزلاء انفراديًا ويتعرضون لمعاملة قاسية، واستشهدت "بعدة تقارير عن التعذيب وإساءة المعاملة والوفاة خلال الاحتجاز والاحتجاز الانفرادي لأشخاص ينتمون للأقلية الكردية".
وأشارت اللجنة الدولية أيضًا إلى أنها تتابع "بقلق" تقارير عن تزايد عدد وفيات المجندين الأكراد أثناء تأدية خدمتهم العسكرية الإجبارية وأعيدت جثثهم إلى ذويهم وعليها آثار إصابات بالغة".
وحثت السلطات السورية على تقديم توضيح بخصوص حالة مهند الحسني رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان الذي ألقي القبض عليه في يوليو الماضي بتهمة "المساس بالشعور القومي"، علمًا بأنه نال بجائزة دولية لحقوق الإنسان الأسبوع الماضي.