شهداء الأقصى تهدد مجددا بتصفية دحلان

مفكرة الاسلام: نعت بيان منسوب لـ "كتائب شهداء الأقصى"، الجناح العسكري لحركة "فتح"، محمد دحلان القيادي بالحركة، والمسئول الأمني السابق بقطاع غزة بـ "الخائن"، وهدده بأنه سيكون هدفًا لرصاص قناصتها وعبواتها الناسفة بالضفة الغربية.
وحذر البيان الذي نشر "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه عبر موقعه الإلكتروني، دحلان وفريق التسوية من التواجد بشوارع ومدن وقرى الضفة الغربية، مهددًا بالقول: "إن لم تطاله رصاص قناصتنا فإن عبواتنا ستطاله وتطال فريقه الأمني"، مطالبًا إياه بالرحيل "عن أرضنا المقدسة الطاهرة".
ومن وقت لآخر، تبث بيانات منسوبة إلى "كتائب شهداء الأقصى" تحمل اتهامات لدحلان على عضو اللجنة المركزية للحركة بالخيانة والتعاون مع الاحتلال ضد الفلسطينيين، وتعتبره "أداة لمشروع أمريكي خطير فُرض على الشعب الفلسطيني منذ عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات"، مقابل حصوله على ملايين الدولارات للقضاء على المقاومة في الضفة وغزة وقيامه بتشكيل فرق لاغتيال المقاومين.
لا يمثلون الفلسطينيين
وفي البيان الأحدث، رفضت "شهداء الأقصى" الاعتراف بأية نتائج قد تترتب على المفاوضات غير المباشرة الجارية بين السلطة الفلسطينية و"إسرائيل"، قائلة إن "الخائن محمد دحلان وفريق التسوية لا يمثلون إلا أنفسهم ولن نسمح بتمرير مشروع التسوية ومبادلة الأراضي ومشروع الوطن البديل ومشروع التوطين".
وطالب البيان "برفع الغطاء التنظيمي عن كل قيادي في فتح يساوم على الثوابت الفلسطينية، وأهمها حق العودة (للاجئين الذين أجبروا على مغادرة منازلهم وأراضيهم) أو المساومة على أي من الثوابت الفلسطينية"، ومضى البيان محذرًا كل من يتحدث باسم "كتائب شهداء الأقصى" ويعلن موالاته لما وصفه بـ "الخائن دحلان"، مهددًا بأنه "سنضطر إلى قطاع لسانه وجعله عبرة لمن لم يعتبر".
لقطات مصورة
وتوعد البيان المنسوب إلى "شهداء الأقصى" دحلان بعرض لقطات مصورة خلال الأيام القادمة تظهره وفريقه الأمني خلال اجتماعات مع جنرالات صهاينة بمشاركة الجنرال الأمريكي كيث دايتون، الذي استدعي بعد وصول "حماس" إلى السلطة لتولي تدريب القوات الفلسطينية للسيطرة على الأمن، وقال إن "الجميع سيفاجئ بمن فيهم دحلان كيف حصلنا على تلك الإثباتات".
ودعا البيان "كافة الشرفاء من أبناء كتائب شهداء الأقصى الذين رفضوا تسليم أنفسهم مقابل العفو العام بأن يلتحقوا معنا في ركب المقاومة من جديد"، موجها ما دعاها بـ "رسالة إخاء ومحبة إلى كافة المناضلين رفاق الدم والسلاح من كافة الفصائل الفلسطينية الوطنية والإسلامية".