صحيفة: أمير الكويت يتدخل للتقريب بين القاهرة ودمشق

مفكرة الاسلام: أماطت صحيفة "القدس العربي" اللثام عن دور سيبدأ أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح في لعبه من أجل تحسين الأجواء بين كل من مصر وسوريا.
وذكرت الصحيفة أن أمير الكويت سيصل إلى دمشق غدًا الأحد آتيًا من القاهرة ضمن جولته التي تشمل كذلك لبنان والأردن.
وقالت الصحيفة: "المحادثات اتي سيجريها أمير الكويت مع الرئيس بشار الأسد ستتطرق إلى ملف المصالحة بين القاهرة ودمشق".
ونقلت "القدس العربي" عن مصادر كويتية وأخرى سورية أن أمير الكويت سيستمع إلى وجهة النظر السورية ليبني على ما يمكن أن يحقق تقاربًا بين الطرفين في ظل ما سمعه في مصر.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها الصحيفة من دمشق فإن أي تبدل في الموقف السوري تجاه ملف المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية لن يتم استنادًا إلى تفهم دمشق للملاحظات التي أبدتها حركة حماس على الورقة المصرية التي أعدت لإتمام المصالحة في وقت سابق.
وقالت الصحيفة: "دمشق لا يمكن أن تمارس ضغوطًا تدفع من خلالها حماس للتوقيع على صيغة تصالحية مع السلطة الفلسطينية خاصة بعد أن سمتها حماس نفسها انتحارًا سياسيًا ووافقتها على هذا التوصيف بقية الفصائل المقاومة وأبرزها حركة الجهاد والجبهة الشعبية القيادة العامة".
مدى التأثير على سوريا بشان علاقاتها مع إيران
إلى ذلك أوضحت "القدس العربي"أنه وبحسب توجهات صانع القرار السياسي في سوريا فإن دمشق لن تقبل بمجرد البحث في إمكان حصول تراجع ما في خط العلاقات السورية الإيرانية وهو الأمر الذي يشكل ثاني أهم الملفات الخلافية بين دمشق والقاهرة.
وقالت الصحيفة: "هذا الموضوع بالنسبة للدبلوماسية السورية بات محسومًا وأساسيًا للتعاطي السوري في المنطقة، وكل ما يمكن الحديث فيه هو البحث عن مشتركات تفاهمية تطمينية بين طهران والعواصم العربية المتوجسة من سياسة طهران حيال المنطقة، مع تأكيد دمشق بأنه لا يمكن أن تكون العلاقات مع إيران على حساب العمق العربي لسوريا".
وفيما يتعلق بخطوات أمير الكويت المقبلة أشارت "القدس العربي" إلى أن الصباح سيحاول أن يقف على مسافة واحدة من وجهتي النظر السورية والمصرية في جهوده لتقريب المواقف نحو مصالحة.
جدير بالذكر أن أمير الكويت نجح في قمة الكويت الاقتصادية الماضية في جمع الرئيسين السوري والمصري في جلسة واحدة لم تكن مجدية لإتمام المصالحة المنشودة.