تعزيزات عسكرية تركية إلى الحدود مع العراق

مفكرة الإسلام : قررت القوات المسلحة التركية إرسال أعداد ضخمة من الدبابات والآليات العسكرية لتحصين عدد من الوحدات العسكرية على الحدود التركية العراقية.
وأفادت تقارير تركية بأن هذه الخطوة تأتي لمواجهة عناصر الجناح العسكري لمنظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية.
وكان الجناح العسكري لمنظمة حزب العمال الكردستاني قد هدد، مؤخرًا، بتدمير السدود التي تخطط تركيا لإنشائها قرب الشريط الحدودي التركي العراقي، وذلك في أول سابقة من نوعها.
وحذر الحزب في بيان له كافة الشركات والعمال من العمل بتلك المناطق.
وكانت وحدة تابعة للقوات المسلحة التركية على الحدود مع العراق بجبال جودي قد تعرضت، في وقتٍ سابق، إلى هجوم شنته ثلاث مجموعات إنفصالية وأطلقت عيارات نارية مكثفة أدت إلى مصرع جنديين تركيين ولاحقت القوات التركية في رد منها الانفصاليين داخل أراضي شمال العراق وقتلت 5 منهم وأصابت عددًا آخر بجروح.
وقطع الجنرال البكار باشبوج، رئيس هيئة الأركان العسكرية التركية مشاركته في اجتماع اللجنة العسكرية لحلف الناتو المنعقدة في العاصمة البلجيكية بروكسل وعاد إلى تركيا لمتابعة تطورات مكافحة الإرهاب الانفصالي.
تركيا أخذت التحذير مأخذ الجد:
وفي المقابل، ذكرت مصادر إعلامية أن الجيش التركي أخذ هذا التحذير مأخذ الجد وقام باتخاذ تدابير استثنائية بالفعل لحماية السدود.
وفي غضون ذلك، أعلنت قيادة الأركان العامة للجيش التركي في بيان أن قوات خاصة تركية قامت بتعقب مقاتلين أكراد إلى شمال العراق وضرب أهداف بطائرات هليكوبتر وطائرات من دون طيار، مما أدى إلى مقتل خمسة متمردين.
وذكر موقع قيادة الجيش على الإنترنت، أن الغارة التي نفذت في العراق ووقعت في منطقة حدودية إلى الجنوب من هكاري في وقت مبكر من أمس الأول، جاءت عقب مقتل جنديين تركيين بنيران "حزب العمال الكردستاني".
وقال الموقع إن ثلاث مجموعات، يتكون كل منها من 7 أو 8 من أفراد القوات الخاصة، بالإضافة إلى 4 طائرات هليكوبتر وعدد غير محدد من الطائرات من دون طيار، نفذوا التوغل.