إصابة مسئول أمني وخطف أمريكييْن باليمن

مفكرة الإسلام: أصيب مدير الأمن السياسي (المخابرات) في مديرية دمت، التابعة لمحافظة الضالع في جنوبي اليمن، فيما تعرض أمريكي وزوجته للخطف على يد مسلحين يطالبون بإطلاق أحد السجناء مقابل تحرير الرهينتين.
وقال رئيس اللقاء المشترك في الضالع سعد الرابية إن قوات الأمن حاولت بالقوة قمع اعتصام لأحزاب اللقاء المشترك وهو تجمع لأحزاب المعارضة يوم الاثنين، وألقت قنابل مسيلة للدموع وجرحت ثلاثة من المعتصمين أحدهم فقئت عينه وتم نفله إلى صنعاء لإسعافه، وأضاف أن مدير الأمن السياسي بالضالع أصيب على يد رجال الأمن أثناء محاولته منع مشاكل خلال الاعتصام.
تحرشات أمنية
ونقل الموقع الإلكتروني لحزب "الإصلاح" المعارض عن الرابية، وهو رئيس المكتب التنفيذي للتجمع اليمني للإصلاح المعارض بمحافظة الضالع، رئيس اللجنة التنفيذية لأحزاب اللقاء المشترك، إن طاقمًا عسكريًا حاول الاصطدام بسيارته بعد الانتهاء من الاعتصام.
وأكد تعرض الصحفي محمد المنتصر للضرب من قبل رجال الأمن أثناء الاعتصام، وعبر عن استغرابه لدعوات الحوار في الإعلام في حين الممارسات على الواقع مختلفة.
استمرارًا للاضطرابات
وكان مدير الأمن السياسي (الاستخبارات) بمدينة عدن كبرى المدن بجنوبي اليمن تعرض لمحاولة اغتياله في انفجار استهدفه مدينة التواهي مساء يوم الأحد التاسع من مايو، في إطار سلسلة من أعمال العنف والاضطرابات في جنوبي اليمن حيث برزت دعوات إلى الاستقلال بالجنوب عن الحكومة المركزية في صنعاء
يشار إلى أن العديد من مدن جنوبي اليمن تشهد منذ مارس 2006 احتجاجات عنيفة واشتباكات بين قوات الأمن وأنصار ما يسمى بالحراك الجنوبي الذي يدعو إلى انفصال الجنوب عن الشمال، وأدت تلك المواجهات إلى مقتل 222 محتجًا واعتقال الآلاف، حسب بيانات "الحراك الجنوبي".
خطف أمريكيين
وفي حادث منفصل، نقلت وكالة "فرانس برس"، عن مصدر قبلي إن مسلحين قبليين خطفوا زوجين غربيين مع سائقهما في منطقة بني منصور غرب صنعاء.
وأكد السائق للصحفيين عبر الهاتف أن الزوجين أمريكيان وهما محتجزان في قرية اسمها الحمراء في غربي اليمن.
وأضاف إن القبيلة التي اختطفت الزوجين تطالب بالإفراج عن رجل مسجون في السجن المركزي في صنعاء منذ عدة سنوات يدعى حمود شردة.
وتعد عمليات خطف الغربيين على يد القبائل في اليمن أمر اعتيادي، حيث غالبًا ما يتم إطلاق الرهائن بعد الاستجابة لمطالب الخاطفين، وهي غالبًا ما تتعلق بمطالب بالإفراج عن سجناء، أو مشاكل قبلية.