"إسرائيل" تعرض فتح المعابر مقابل زيارة شاليط

مفكرة الإسلام : رفضت حركة "حماس" التي تدير شئون الحكم في قطاع غزة اقتراحًا "إسرائيليًا" بإعادة فتح بعض معابر القطاع مع "إسرائيل" مقابل السماح بزيارة شهرية للجندي الأسير جلعاد شاليط.
وقال أيمن طه القيادي في "حماس" في تصريحات نشرتها صحيفة الشرق الأوسط، إن أي اختراق في ملف شاليط المحتجز في قطاع غزة منذ ثلاث سنوات يتوقف على مدى استجابة "إسرائيل" لمطالب الحركة المتمثلة في الإفراج عن 1400 أسير فلسطيني، معتبرا أن "تشعيب القضايا لن يجدي إسرائيل".
وكانت الإذاعة "الإسرائيلية" باللغة العبرية ذكرت الخميس أن عددًا من كبار المسئولين في وزارة الخارجية "الإسرائيلية" بلوروا اقتراحًا يقضي بأن تعيد "إسرائيل" فتح بعض معابر رفح مقابل السماح للصليب الأحمر بزيارة شهرية للجندي الأسير.
أزمة "إسرائيلية"
إلا أن طه قال في تعقيبه إن أي اقتراحات بشأن مستقبل صفقة تبادل الأسرى تتم فقط عبر الوساطة الألمانية وليس عبر تسريبات إعلامية إسرائيلية مدروسة وموجهة.
واعتبر أن الاقتراح "الإسرائيلي" يعكس الأزمة والورطة التي علقت فيها "إسرائيل" بعد المجزرة التي ارتكبتها بحق المتضامنين الدوليين، وقلصت هامش المناورة أمام صناع القرار في تل أبيب.
وأوضح أن كل الدلائل تشير إلى أن الحصار في طريقه إلى الزوال وبشكل أسرع مما يتوقع، معتبرًا أن إسرائيل تحاول تحقيق أكبر قدر من المكاسب قبل أن تضطر لرفع الحصار.
وشدد القيادي في "حماس" على وجوب أن تدرك "إسرائيل" أنه ما لم تنجح في تحقيقه بالقوة العسكرية الغاشمة لن تتمكن من تحقيقه بالمناورات والألاعيب الإعلامية، وأن الحل الوحيد للمشكلة يتمثل في فك الحصار، على ألا يتم ربطه بأي من القضايا، مؤكدًا أن حركته ترفض ربط رفع الحصار بقضية شاليط أو بالمصالحة.