حماس: سلطة عباس تهدف للعودة لغزة

مفكرة الاسلام: حذرت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس من تصريحات القيادي في حركة فتح محمد دحلان حول وجود مبادرة مصرية بالتنسيق مع سلطة فتح لرفع الحصار اعتمادًا على اتفاقية المعابر 2005.
وأكدت حركة حماس أن هذه المبادرة هي جزء من محاولة تقودها حركة فتح والأطراف العربية الداعمة لها لتوظيف الجهود الدولية الحالية ليس لرفع الحصار وإنما لإعادة سلطة الرئيس المنتهية ولايته محمود عباس إلى غزة.
وقال الدكتور سامي أبو زهري المتحدث باسم حركة حماس: "ما يدلل على ذلك تصريحات وزير الخارجية الفرنسية كوشنير الذي أكد رفض مصر الاقتراح الفرنسي الأوروبي بفتح معبر رفح تحت رقابة أوروبية تحت ذريعة أن مصر لا تريد أن يتكلم الأوروبيون مع حماس".
وأضاف أبو زهري: "القاهرة وفتح تستخدمان ورقة الحصار لأغراض سياسية مرتبطة بمحاولة إضعاف حركة حماس واستمرار الضغط عليها".
وبحسب شبكة "فلسطين الآن" أردف المتحدث باسم حركة حماس: "تصريحات دحلان حول إحياء اتفاقية 2005 تعكس حرص حركة فتح على إعادة الاحتلال إلى غزة مرة أخرى حيث تضمن هذه الاتفاقية هذا الأمر وتجعل الاحتلال متحكمًا في المعبر".
واختتم سامي أبز زهري تصريحاته قائلاً: "هذا هو ما يؤكد أن هدف تلك التحركات والتي تشارك فيه أطراف عربية هو إعادة سلطة فتح والاحتلال إلى غزة وليس رفع الحصار عنها".
دحلان يسعى لمنصب نائب رئيس السلطة
وكانت مصادر صحفية فلسطينية قد ذكرت أن محمد دحلان القيادي في حركة "فتح" يسعى لتولي منصب نائب الرئيس الفلسطيني الذي بحثت اللجنة المركزية للحركة استحداثه تحسبًا لأي مكروه قد يصيب الرئيس.
ونقلت وكالة "ميلاد" الفلسطينية عن مسئول في اللجنة المركزية لحركة "فتح" لم تسمه، قوله إن خلافا كبيرًا نشب بين أعضاء اللجنة خلال اجتماعهم بسبب اختلافهم على تسمية نائب للرئيس.
وأضاف أن تعيين نائب للرئيس طرح أكثر من مرة في اجتماعات المركزية إلا أن الصراعات الداخلية بين الأعضاء حالت دون اتخاذ القرار، وأشار إلى أن عباس اقترح منذ فترة تسمية محمد غنيم أمين سر اللجنة المركزية في هذا المنصب ولكنه لم يحظ بقبول عدد من أعضاء اللجنة خاصة محمد دحلان.