"إسرائيل" تقرّ إبعاد 4 نواب فلسطينيين عن القدس

مفكرة الإسلام: أصدرت المحكمة العليا "الإسرائيلية" قرارًا اليوم بالمصادقة على طرد أربعة من النواب التابعين لحركة حماس بالمجلس التشريعى الفلسطيني عن مدينة القدس المحتلة، وذلك على خلفية رفضهم تقديم استقالتهم من المجلس التشريعي.
وأدانت جامعة الدول العربية القرار "الإسرائيلي" ووصفته بأنه يمثل ضربة قاصمة للديمقراطية، وتحديًا صارخًا للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر المادة 49 منها على الدولة المحتلة النقل القسري الجماعي أو الفردي للأشخاص المتمتعين بحصانة، أو نفيهم من الأراضي المحتلة إلى أراضي دولة الاحتلال أو إلى أراضي أية دولة أخرى.
وطالب قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية في بيان صدر اليوم اللجنة الرباعية الدولية والأمين العام للأمم المتحدة وكافة الهيئات والمنظمات الدولية المعنية التي تابعت وأشرفت على الانتخابات الفلسطينية بحماية الديمقراطية والتدخل لإرغام "إسرائيل" على التراجع عن هذا التصعيد الخطير.
وقال البيان: "لقد داهم أفراد الوحدة الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي قد داهموا منازل النواب محمد أبو طير ومحمد طوطح وخالد أبو عرفه وأحمد عطون من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة القدس المحتلة، وصادرت بطاقات هوياتهم "الإسرائيلية" وأبلغتهم بأن عليهم مغادرة القدس خلال شهر".
وجاء تحرك الشرطة "الإسرائيلية" بعدما أقرت المحكمة العليا الإسرائيلية ظلما طرد النواب الأربعة لرفضهم تقديم استقالتهم من المجلس التشريعي، رغم أنهم انتخبوا ديمقراطيًا من شعبهم.
مطالبة المجتمع الدولي بوقف العنصرية "الإسرائيلية"
وطالبت الجامعة العربية الاتحاد البرلماني الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وعلى رأسها مجلس حقوق الإنسان الدولي بالضغط على "إسرائيل" والتصدي للعنصرية الإسرائيلية.
وحذرت من أن "إسرائيل" تسعى وبصورة مستمرة إلى تدمير أي جهود لإحياء العملية السلمية، ودعت المجتمع الدولي للتصدي لـ"إسرائيل" ومخططاتها وعدم معاملتها على أنها دولة فوق القانون.
وقال البيان: "القرار الإسرائيلي بإبعاد النواب لرفضهم الاستقالة من المجلس التشريعي يمثلان تنصلاً إسرائيليًا كاملاً من الاتفاقات الموقعة ومن عملية السلام برمتها، وعلى المجتمع الدولي التحرك لحماية عملية السلام من العدوان "الإسرائيلي" المستمر.