مسئول "إسرائيلي": العالم كله انقلب ضدنا
مفكرة الإسلام: كشفت مجلة تايم الأمريكية أن الرأي العام "الإسرائيلي" لم يكن يكترث بالحصار الجائر المفروض على قطاع غزة حتى حدث الهجوم الدامي على أسطول الحرية والذي أسفر عن مقتل وجرح العشرات ممن كانوا على متن السفينة التركية "مرمرة".
ورصدت المجلة تفاوتًا في وجهات النظر داخل "إسرائيل" فالبعض يزعمون أن حركة المقاومة الإسلامية حماس ظلت تقصف المدن والقرى "الإسرائيلية" بوابل من صواريخ القسام رغم الانسحاب من قطاع غزة، بينما رأى البعض الآخر أن الحصار لمليون ونصف مليون فلسطيني في غزة قد أسفر عن نتائج عكسية لـ"إسرائيل".
وقال الناطق السابق للكنيست "الإسرائيلي" أفروم بيرغ: "إن العالم بأكمله انقلب ضدنا".
الحصار كان خطأ أضر بمصالح "إسرائيل"
واعترف مسئول "إسرائيلي" كبير بشكل سري لمجلة تايم الأمريكية بأن مشكلة حصار غزة تكمن في السياسة "الإسرائيلية" نفسها، حيث قال: "قد يكون من السهل تبرير قيام تل أبيب بمنع وصول السلاح إلى غزة، لكن إسرائيل أخطأت في حساباتها بشكل كبير عندما أقدمت على محاولة خنق حماس عن طريق جعل معيشة أهالي القطاع العاديين تكون أكثر بؤسًا".
وأضاف المصدر: "تل أبيب منعت وصول أشياء مثل البهارات وألعاب الأطفال إلى القطاع، والحقيقة يمكن اعتبار الحصار الإسرائيلي على القطاع برمته غلطة أعطت انطباعًا للعالم بأن أهالي غزة يتضورون جوعًا وعطشًا جراء سوء أحوالهم الاقتصادية، وبدأ كل إنسان في العالم يشعر بضرورة مساعدتهم".
وأردف المسئول: "الناس لا يريدون أن يساعدوا أهالي غزة بمدهم بالسلاح ولكن بالغذاء والدواء، مما أسهم بالتالي في شهرة حماس، والحصار كان غلطة، إنها غلطتنا".