"اتفاق سري" بين معارضة اليمن بالخارج والداخل

مفكرة الإسلام: كشفت تقارير صحافية، اليوم الاثنين، النقاب عن اتفاق سري تم بين أركان المعارضة اليمنية، في الداخل والخارج، في 13 يونيو الجاري في إحدى العواصم العربية.
وذكرت صحيفة "الراي" أن اللقاء جمع معارضين من الجنوب، مثل الرئيس السابق علي ناصر محمد ومحافظ أبين السابق محمد علي أحمد والإعلامي لطفي شطارة، إضافة إلى الشيخ حميد الأحمر وأعضاء من أحزاب "اللقاء المشترك" المعارض في الداخل.
ونقلت الصحيفة عن مصدر من "اللقاء المشترك" قوله أن الاتفاق المبرم بين المجتمعين نص على "ضم كل من ناصر محمد، المقيم في سوريا، وشطارة، المقيم في بريطانيا، وأحمد علي المقيم في بريطانيا، إلى اللجنة التحضيرية للحوار الوطني التي يقودها الأحمر".
وأضافت الصحيفة أن المتحاورين اتفقوا على "عدم استثناء أي شخص من الحوار والعمل على تأمين ضمانات كفيلة لإنجاح نتائج الحوار، ووضع كل مشاريع الحوار على الطاولة من دون استثناء ودعم مسيرة "الحراك الجنوبي"، مع تفعيل مسيرة "الحراك الشمالي"".
وأشارت إلى أنه سيتم تحديد مؤتمر للحوار الوطني بعد الانتهاء من كل الترتيبات بين الجانبين، وبقية أطياف الحراك السياسي في اليمن.
رئيس من الجنوب لامتصاص الغضب:
وكشفت المصادر أن المتحاورين يدعمون ما صرح به الشيخ الأحمر، بأن يكون الرئيس المقبل، بعد الرئيس علي عبدالله صالح من المناطق الجنوبية، حتى يتم امتصاص غضب الشارع في بعض محافظات الجنوب، خصوصًا "الحراك" المطالب بانفصال الجنوب عن الشمال.