جندالله: ريجي قضى نحبة تحت التعذيب
مفكرة الاسلام:توعدت الحركة السنية جند الله التي أعدم زعيمها عبد الملك ريجي صباح الأحد الماضي في إيران, بالانتقام.
وكانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ذكرت أن عبد الملك ريغي أعدم شنقا صباح الأحد في طهران.
وحسب ما أوضح المركز الأمريكي لمراقبة المواقع الإسلامية (سايت) الاثنين، فقد أشادت حركة (جند الله) بزعيمها الذي اعتبرته شهيدا.
وفي بيان بثته على موقعها الالكتروني بعد الإعلان عن تنفيذ الإعدام، أكد أن المجموعة تتوعد بالانتقام القاسي.
وجاء في البيان إن التاريخ سيثبت أن أكثر من عبد الملك سيولدون وأن النصر سيكون حليفهم وأن نظام القمع في إيران سيهزم وأن الحركة ستحتفل بهذا اليوم العظيم.
ودحضت الحركة المعلومات الرسمية التي تحدثت عن إعدام ريجي, وقالت انه قضى تحت التعذيب وأن السلطات أعلنت أنها أعدمته لتحاشي الفضيحة.
وبعد مطاردة استمرت سنوات، تمكنت إيران من اعتقال ريغي في فبراير الماضي في عملية قامت خلالها السلطات الإيرانية بتحويل مسار طائرة كان على متنها في رحلة بين الإمارات العربية المتحدة وقرغيزستان.
التفاصيل الحقيقية لتوقيف ريجي
وكان كمال البلوشي الناطق باسم جماعة "جند الله" السنية المعارضة للنظام الإيراني قد كشف أن زعيم التنظيم عبد الملك ريجي تم اعتقاله في منزل صديق له بمدينة قندهار الأفغانية، وكذّب السلطات الإيرانية بشان رواية اعتقال ريجي.
وروى البلوشي التفاصيل الحقيقية لاعتقال ريجي مؤكدًَا ان زعيم التنظيم السنّي تم اعتقاله في أفغانستان بمعرفة قوات الاحتلال الأمريكية وبدور مباشر لجهاز الموساد.
وقال الناطق باسم الجماعة: "ريجي أجبر على الانتقال خارج إيران بسبب التضييق الأمني عقب عملية سرباز التي نفذناها في أكتوبر الماضي وخلفت مقتل 31 شخصًا بينهم عدد من قيادات الحرس الثوري، ولذلك ذهب بدعوة من أحد البلوش الأصدقاء له في أفغانستان وأقام في منزله بقندهار ثلاثة أيام، وعندما تحدثت معه أخبرني أنه سيعبر الجبال ليعود إلينا لكن الاتصالات معه انقطعت قبل يومين من إعلان طهران توقيفه".
وأضاف البلوشي وفقًا لـ"الشرق الأوسط: "ريجي تم توقيفه ليلاً في مدينة قندهار بتعاون مشترك بين القوات الأمريكية والسلطات الأفغانية، ولقد اعتقلنا شخصًا أفغانيًا يعمل لحساب الموساد الإسرائيلي واعترف لنا بشكل كامل بدوره في عملية التوقيف".
تفنيد كذب الرواية الإيرانية
واستخف الناطق باسم جماعة جند الله بالرواية الإيرانية الكاذبة عن توقيف ريجي، وقال: "كيف يمكن تصديق أنه تم اعتقاله أثناء توجهه لقاعدة أمريكية في قيرغزستان بينما توجد بالفعل أكبر القواعد الأمريكية في أفغانستان، ولماذا يذهب إلى الأمريكيين في هذه الدولة بينما هم في باكستان وأفغانستان بالفعل؟".
وقال: دور باكستان في عملية اعتقال ريجي لم يكن كبيرًا حيث اكتفت باكستان بتقديم معلومات استخباراتية عن التنظيم وتحركات عناصره في المناطق الحدودية المشتركة".