مقتل 4 من "الناتو" جنوبي أفغانستان

مفكرة الإسلام: أعلن حلف شمال الأطلسي أن أربعة من جنوده قتلوا في جنوبي أفغانستان الثلاثاء، وذلك غداة يوم أسود لقوات الاحتلال خسرت فيه عشرة من جنودها في تحطم مروحية وهجمات.
وقتل الجنود الأربعة في ثلاث هجمات متفرقة في جنوبي أفغانستان، المنطقة التي تعد معقلاً لحركة "طالبان" والتي تشهد تصعيدًا في وتيرة هجماتها خلال الفترة الأخيرة ضد قوات الاحتلال.
هجمات منفصلة
وقالت قيادة الحلف في بيان صباح الأربعاء إن اثنين من الجنود الأطلسيين قتلا في جنوبي أفغانستان في انفجار قنبلتين يدويتي الصنع، السلاح المفضل لحركة "طالبان"، دون أن تكشف عن هوية الجنديين كما جرت العادة.
وقبل هذا قتل جندي من الحلف في هجوم شنه مقاتلون بالأسلحة الخفيفة، بحسب بيان سابق أصدره الحلف، كما قتل جندي رابع الثلاثاء في جنوبي البلاد أيضًا، في هجوم، بحسب ما أعلنت قوات "الناتو".
وكانت وزارة الدفاع البريطانية أعلنت من مقرها في لندن عن مقتل جندي من فرقة قوات النخبة الـ 40 في البحرية الملكية، مشيرة إلى أنه قتل في منطقة سانجين في ولاية هلمند، جنوبي أفغانستان.
وأوضحت أن الجندي القتيل كان موجودًا في مركز مراقبة عندما وقع تبادل لإطلاق النار مع المسلحين فأصيب بطلقات من سلاح رشاش.
10 قتلى
وكان خمسة جنود أمريكيين وثلاثة أستراليين وبريطاني وكندي قتلوا الاثنين في جنوبي أفغانستان، لتصل حصيلة قتلى قوات الاحتلال في أفغانستان إلى 69 قتيلاً منذ مطلع يونيو، وتضع هذه الحصيلة الشهر الجاري كأكثر الشهور دموية منذ بدء الغزو الأمريكي لأفغانستان، في أواخر عام 2001.
في حين ارتفعت الحصيلة منذ مطلع العام إلى 289 قتيلاً بينهم 181 أمريكيًا، بحسب إحصاء أعدته وكالة "فرانس برس" استنادًا إلى أرقام موقع آيكاجولتيز الأمريكي المستقل. ومنذ 2005 تتصاعد وتيرة الهجمات التي تقودها حركة "طالبان" في أفغانستان وينتهي كل عام بحصيلة قتلى قياسية تفوق حصيلة العام الذي سبق.
وإجمالاً، تجاوزت حصيلة الخسائر في صفوف القوات الأمريكية ألف قتيل، منذ بداية الغزو، وسط توقعات بأن العام 2010 الحالي، يليها القوات البريطانية التي بلغ عدد قتلاها إلى 300 جندي، وهو أعلى معدل خسائر يتكبده البريطانيون منذ الحرب العالمية الثانية.