نايل سات يعيد بث قناة "الحياة" التنصيرية

مفكرة الاسلام: عمت حالة من الاستياء البالغ في أوساط جمهور الفضائيات المصري بعد موافقة جهة مجهولة في وزارة الإعلام ببث قناة "الحياة" التنصيرية المتطرفة على القمر المصري النايل سات وذلك بعد منعها من البث وإعادة عدة مرات.
ووفقًا لصحيفة المصريون فإن ذلك يعني منح القناة الترخيص القانوني للعمل في مصر مرة أخرى، حيث ارتبطت تلك القناة بأشهر البرامج التي تسب الإسلام والرسول الكريم وتاريخ الإسلام ومقدسات المسلمين وتتبنى أسوأ المواقف تطرفًا في أقباط المهجر، كما أنها القناة التي استضافت القس المتطرف "زكريا بطرس" المشهور بسبابه للرسول وأمهات المؤمنين والصحابة والقرآن.
وقد فوجئ المشاهدون ببث القناة منذ أسبوعين دون توقف وبعرض برامج تسب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بأقذع أنواع السباب.
ففى برنامج يدعى "كشف القناع" تم بثه أمس الثلاثاء استضافت فيه القناة شخصًا يدعى "رشيد" وصف فيه الرسول الكريم بأنه "قاتل" و"سفاك للدماء"، كما قام بقذف السيدة صفية بنت حيي زوج الرسول الكريم، وطعن في عرضها.
كما بثت القناة أيضًا برنامجًا يدعى "سؤال جريء" استضافت فيه مجدي خليل المتطرف القبطي الذي زعم أن مباحث أمن الدولة تقوم بخطف الفتيات القبطيات وتخديرهن واغتصابهن، ثم إجبارهن على اعتناق الإسلام بعد حدوث حمل سفاح!!
وفى السياق ذاته حرضت القناة الأقباط على تحدي أحكام القضاء ورفضها استجابة لتوجيهات المراجع الدينية.
هذا، ويتردد أن مالك القناة الملياردير القبطي صبحي بشرى، قد انضم إلى الحزب الوطني وتلقى وعودًا من قيادات رفيعة في الحزب بترشيحه على قوائمه في انتخابات مجلس الشعب المقبل، حيث يرجح مراقبون أن بث القناة المثيرة للفتنة الطائفية رسميًا في مصر هو جزء من صفقة بين النظام والقيادة الكنسية قبل انتخابات مجلس الشعب والرئاسة.
مجموعات على فيس بوك تطالب بإغلاق القناة:
جدير بالذكر أن حقوقيين ونشطاء دشنوا عدة مجموعات على الموقع الاجتماعي "فيس بوك" تطالب بإغلاق القناة ومحاسبة المسئولين عن البث، ودخل بعضهم فى إضراب مفتوح عن الطعام حتى يتم إغلاق القناة، ومن بينهم الإعلامى عصام مدير الذى حمّل وزارة الإعلام المصرية مسئولية ما يحدث.
وعلى صعيد آخر قام عدد من المواطنين بعمل بلاغات فى أقسام الشرطة ضد أنس الفقى وزير الإعلام وأمين بسيونى رئيس النايل سات وصبحى بشرى رجل الأعمال لوقوع أضرار مادية ومعنوية ضدهم نتيجة سماح المشكو فى حقهم ببث القناة وما تحويه من تجاوزات ضد المقدسات الإسلامية بما يهدد ببث فتنة طائفية ويعد ازدراءً صريحًا للدين الإسلامي.
يذكر أن النايل سات اتخذت من قبل مواقف متشددة وعنيفة ضد القنوات الدينية الإسلامية، وأوقف من قبل بث قنوات إسلامية من بينها الزوراء العراقية والرحمة والحكمة وقناة الحوار الإخبارية وقناة الأقصى التابعة لحركة حماس، كما أرسل تهديدات بالغلق لقنوات أخرى مثل قناة صفا وقناة الناس.