نشاط تركي بلبنان يثير قلق إيران

مفكرة الإسلام: كشفت مصادر صحافية أن مسؤولين أتراكًا من مستويات مختلفة تكرر زياراتهم إلى عدد من المناطق اللبنانية, وخصوصًا المناطق ذات الأغلبية السنية, حيث التقوا عددًا من القيادات والجمعيات.
وذكرت صحيفة "السياسة" أن معظم هذه الزيارات تحصل بعيدًا عن الإعلام, مشيرةً إلى أن هؤلاء المسؤولين يقدمون مساعدات في بعض المناطق فضلًا عن لقاءات وندوات لشرح الموقف التركي.
وأضافت أن مسؤولًا رفيعًا في السفارة التركية في بيروت يقوم بزيارات دورية أسبوعيًا إلى عدد من مناطق الشمال, برفقة عدد من الأشخاص من أبناء المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن النشاط التركي يتركز في بيروت والبقاع الغربي, لكنه يشهد كثافة متزايدة في مدينة طرابلس ومناطق عكار والضنية والمنية.
قلق إيراني:
وعلى صعيدٍ آخر، أفادت الصحيفة بأن الحركة التركية باتجاه طرابلس وعكار تبعتها حركة سورية باتجاه طرابلس عندما زارها السفير السوري علي عبد الكريم علي, كذلك الزيارة المفاجئة للسفير الإيراني غضنفر ركن أبادي إلى طرابلس والتي جال فيها على معظم الفعاليات السياسية.
وأضافت أن ذلك أوحى بأن هناك تسابقًا بين تركيا وسوريا وإيران على منطقة الشمال, وتحديدًا المناطق السنية.
تحضيرات لاستقبالات شعبية لأردوجان:
ومن جهةٍ أخرى، رجحت الصحيفة أن تشهد الحركة التركية مزيدًا من الزخم خلال الأسبوعين المقبلين اللذين يسبقان زيارة رئيس الحكومة التركية رجب الطيب أردوجان إلى لبنان, والتي لن تقتصر على المستوى الرسمي, وإنما ستتخللها زيارات شعبية إلى عدد من المناطق لافتتاح مشاريع سياحية أو مشاريع قامت الحكومة التركية بالمساعدة في ترميمها وتأهيلها.
كما رجحت أن تحصل استقبالات شعبية منظمة لرئيس الحكومة التركية في مناطق الشمال خصوصًا, حيث تشهد هذه المناطق منذ فترة رفع الأعلام التركية, خصوصًا بعد الاعتداء "الإسرائيلي" على قافلة الحرية.