الجنائية الدولية تصدر أمر اعتقال ثانيًا بحق البشير

مفكرة الإسلام: أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال ثانية، اليوم الاثنين، بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير بسبب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وقعت في منطقة دارفور.
واعتبرت الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية أن هنالك أسباباً معقولة للاعتقاد بأن البشير مسؤول جنائياً عن ثلاث جرائم إبادة جماعية بحق الجماعات الاثنية للفور والمساليت والزغاوة، الذين يقطنون في إقليم دارفور.
وتضمنت مذكرة الاعتقال الجديدة بحق البشير اتهامات بالقتل وإلحاق ضرر جسدي أو عقلي جسيم، وإخضاع الجماعات المستهدفة عمداً لأحوال معيشية يُقصَد بها إهلاكها الفعلي.
وأشارت المحكمة إلى أن هذا الأمر "لا ينقض ولا يحلّ محل الأمر الأول بالقبض على البشير،" الذي كان قد صدر بحقه تهم تشمل جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية.
"تحت حذائي":
ونفى البشير، الذي صدرت من قبل مذكرة باعتقاله في مارس 2009، مسؤوليته عن تلك الجرائم، التي تقول المحكمة الجنائية الدولية إنها أدت إلى مقتل ما يصل إلى 300 ألف شخص، وعن حملة "اغتصاب وتجويع وترهيب" ضد 2.5 مليون شخص في مخيمات اللاجئين، فيما تشكك تقارير سودانية رسمية في هذه الأرقام وتؤكد أنها مبالغ فيها.
وسبق للبشير نفسه أن قال إن "المحكمة الجنائية الدولية وقضاتها ومدعيها (لويس مورينو أوكامبو) وكل من يدعمها تحت حذائي"، مجدداً رفضه لمذكرة التوقيف، ورفض تسليم أي سوداني إلى المحكمة الدولية.
أوكامبو يهدد البشير:
وفي وقتٍ سابق، هدد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو بأن المحكمة لن تغير قرارها وفقًا لنتائج الانتخابات السودانية وطالب الحكومة السودانية بالالتزام بقرارات المحكمة.
وكانت المفوضية القومية للانتخابات قد أعلنت فوز الرئيس الحالي عمر البشير في أول انتخابات رئاسية تعددية تشهدها البلاد منذ 24 عامًا.
وحصل البشير على أكثر من 6 ملايين صوت من مجموع الأصوات الصحيحة نسبة 68%من الأصوات، وحلّ في المرتبة الثانية ياسر عرمان والذي حصل على 2 مليون و193 ألف صوت.