راسموسن:خطط الانسحاب من أفغانستان خطر

مفكرة الإسلام:قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن إن وضع جداول زمنية لسحب القوات الدولية من أفغانستان قد يشجع حركة طالبان على تصعيد هجماتها.
وقال راسموسن لصحيفة ديلي تلغراف البريطانية إن "حركة طالبان تتابع عن كثب المناقشات السياسية في البلدان المشاركة بقوات" في أفغانستان.
وأضاف "إذا اكتشفوا أنهم من خلال هجماتهم يمكنهم إضعاف التأييد لوجودهم في أفغانستان, فإنهم سيجدون حافزا لتصعيد هجماتهم على القوات الأجنبية".
وأعلنت كندا وهولندا وبولندا عن خطط لسحب قواتها, بينما قال رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون إنه يود أن تنسحب القوات البريطانية من أفغانستان في غضون خمسة أعوام.
كما حذر راسموسن من إجراء تخفيضات للميزانيات العسكرية,وقال إنها قد تضعف قدرات البلدان الأوروبية على العمل مع القوات الأمريكية في المستقبل بسبب نقص التكنولوجيا المتطورة لديها مقارنة بالولايات المتحدة.
الاستقرار في باكستان:
وقال راسموسن إن بلدان حلف الأطلسي يجب ألا تسحب قواتها إلا حينما "يكون الأفغان قادرين على الاضطلاع بالمسؤولية بأنفسهم، مضيفا أنه لا يستطيع تقديم أي ضمان بشأن موعد محدد أو عام محدد.
وأضاف قائلا:" إن انسحابا سابقا لأوانه من أفغانستان قد يجعل الغرب عرضة "لخطر إرهابي" متجدد من تنظيم القاعدة، وقد يزعزع الاستقرار في باكستان.
وحذر من أن "حركة طالبان قد تعود إلى أفغانستان، وقد تصبح أفغانستان مرة أخرى ملاذا آمنا لجماعات إرهابية تستخدمها منطلقا لهجمات إرهابية على أميركا الشمالية وأوروبا".