كارتر: طرد النواب المقدسيين انتهاك صارخ

مفكرة الإسلام: أدان مركز كارتر الدولي عملية سحب الهويات المقدسية لأربعة من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني عن مدينة القدس، أحدهم وزير سابق بحكومة "حماس"، معتبرًا السعي لطردهم خارج المدينة المحتلة يشكل انتهاكًا صارخا لاتفاقية جنيف الرابعة، واصفًا طردهم بسبب انتمائهم السياسي بأنه يشكل سابقة خطيرة.
والنواب الأربعة، هم: محمد أبو طير، وأحمد عطون ومحمد طوطح، إضافة إلى خالد أبو عرفة، الوزير الأسبق لشئون القدس، وقد قامت سلطات الاحتلال بسحب الهويات المقدسية منهم تمهيدًا لإبعادهم خارج القدس.
تهويد القدس
واعتبر الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، أن "سحب حقوق المواطنة عن أعضاء المجلس التشريعي هو مثال آخر للسياسة الإسرائيلية الرامية إلى تغيير معالم القدس الشرقية الفلسطينية من طرف واحد".
وأضاف أن "سياسية هدم المنازل وبناء المستوطنات وفصل القدس الشرقية عن باقي الضفة الغربية وضمها إلى إسرائيل والجهود الحثيثة لدفع السكان الفلسطينيين خارج المدينة كلها أمور تجعل من تحقيق دولة فلسطينية قابلة للحياة أمرًا مستحيلاً".
وتابع كارتر: "إنني أدعو اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط بمطالبة إسرائيل باحترام القانون الدولي في القدس الشرقية، بما في ذلك إعادة حقوق المواطنة لنواب المجلس التشريعي".
سحب الهويات
وتعود قصة النواب الأربعة إلى ما قبل أربع سنوات عندما طلب منهم وزير الداخلية الإسرائيلي آنذاك روني بار بعد الانتخابات الاستقالة من المجلس التشريعي وإلا فسيتم سحب هوياتهم المقدسية التي تعطيهم حق الإقامة الدائمة في القدس دون أن يحملوا الجنسية "الإسرائيلية".
وكانت سلطات الاحتلال "الإسرائيلية" صادرت هويات النواب المقدسيين أواخر الشهر الماضي، وأمهلتهم عدة أيام لمغادرة المدينة، لكنهم رفضوا المغادرة. ويقبع أحدهم وهو النائب محمد أبو طير رهن الاعتقال "الإسرائيلي" بينما اتخذ الثلاثة الآخرون ملاذا في مجمع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس الشرقية.