مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

في تسجيل صوتي.."كاميليا" تطلب الصلاة عليها لو لم تعد

5 دقائق قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الاسلام: قالت مصادر صحفية مصرية أنها حصلت على تسجيل صوتي يؤكد اعتناق لكاميليا شحاتة زاخر ، زوجة كاهن المنيا "تيداوس سمعان" الإسلام عن اقتناع كامل.

وقالت صحيفة"لمصريون" الالكترونية أنها حصلت على تسجيل صوتي من أسرة الشيخ "أبو محمد" ، الأب الروحي لكاميليا، وهو رجل مسن من أهالي أسيوط ومعروف بمساعدته للرجال أو النساء الذين يريدون إشهار إسلامهم في الأزهر، وهو الرجل الذي لجأت إليه "كاميليا"، حيث بقيت مع أسرته أربعة أيام ثم ذهب بها إلى القاهرة من أجل استخراج شهادة إشهار الإسلام من الأزهر.

وقص "أبو محمد" في التسجيل الصوتي الحكاية كاملة لإسلام كاميليا منذ أول اتصال جرى بينها وبينه وحتى اختطافها بعد تقديمها طلب إشهار إسلامها في الأزهر .

إقرار بالإسلام:

وقال الشيخ أبو محمد في التسجيل الصوتي، أن كاميليا كانت قد اتصلت به وطلبت منه مساعدتها من أجل إشهار إسلامها بشكل رسمي في الأزهر، وأنها لا تعرف الطريقة ولا تعرف أحدا غيره يمكن أن يساعدها في ذلك وبعض أهل الخير دلوها عليه، فرحب بها ودعاها إلى القدوم للبقاء مع زوجته وزوجة ابنه للتأكد من إسلامها وكتابة إقرار تؤكد فيه على اختيارها الإسلام برغبتها وإرادتها وأنها تريد أن تشهره رسميا في الأزهر.

ويوضح أبو محمد أن هذا الإقرار يطلبه من أي شخص يقصده للمساعدة على إشهار إسلامه حتى لا يتهمه أحد بعد ذلك بأنه خطفه أو أكرهه أو نحو ذلك مما يشاع، وقال أن هذا الإقرار قمت بتسليمه إلى الجهة الأمنية التي استدعتني للتحقيق بعد تفاعل الأحداث وهو بحوزتها الآن.

وأضاف "أبو محمد" أن "كاميليا" أتت في موعدها ولاحظ أهل بيته عليها الحرص الشديد على دوام الذكر وقراءة القرآن، كما كانت تتوضأ وضوءها للصلاة قبل كل صلاة بفترة كبيرة استعدادا للصلاة، وقال:أنه كان واضحا أنها تعرف عن الإسلام الكثير، من طريقة صلاته ووضوئها وأنها تقرأ القرآن بتجويد منضبط جدا أفضل من كثير من المسلمين.

الكاهن يسرق أموال الكنيسة:

وأوضح أنها أخبرتهم بأنها زوجة كاهن، وأن زوجها كان يضع أموال التبرعات للكنيسة في حساب شخصي باسمها في دفتر توفير بالبريد، وأنها قبل سفرها قامت بسحب كامل المبلغ المودع باسمها وقدره خمسة وثلاثون ألف جنيه، ووضعته في مظروف وتركته في البيت لزوجها مع رسالة تفيد بذلك، كما تركت ذهبها الشخصي كله أيضا في بيت زوجها وباعت شيئا قليلا منه للإنفاق على سفرها وإجراءاتها.

محاولة لإشهار إسلامها بالأزهر:

وأضاف "أبو محمد" أنه سافر بها مع شخص آخر اسمه "أبو يحيى" من أهالي المنيا، إلى القاهرة قاصدين الأزهر الشريف من أجل إشهار إسلامها، وقاموا بملئ الاستمارات ووقعت عليها "كاميليا" بما يفيد رغبتها في ترك المسيحية والدخول في الإسلام، وتم تسليمها إلى الجهة الإدارية المختصة بذلك في الأزهر للحصول على التوقيعات والأختام.

وأضاف أنه لما طالت المدة ناشد الموظفين مساعدتهم لأنهم من الصعيد قدموا من سفر بعيد، وهو كبير السن وصاحب مرض، ويريدون العودة وإنجاز الورقة، فسألوه عن صاحب الشأن أو صاحبة الشأن، فنطق باسمها، فجرت همهمه بين الموظفين وقالوا له: لدينا تعليمات بعدم إنجاز أي ورقة تخص هذه السيدة اليوم، تعالى غدا، لأن هناك لجنة من القساوسة ستقابلها وتناقشها، قال : فخرجنا وكانت كاميليا قد لبست النقاب، وأصبحنا في حيرة، هل نعود بها غدا وقد يقبضون عليها مثل "وفاء قسطنطين" أم نعود بها إلى الصعيد، وكانت المظاهرات قد وقعت في المنيا والقاهرة بسبب الموضوع، المهم أننا قررنا العودة في اليوم التالي إلى الأزهر، وتركنا "كاميليا" في السيارة في منطقة بعيدة نسبيا وبيننا وبينها الهاتف خشية أن يكون هناك كمين لها ويقبضون عليها، وذهبنا للدخول في الأزهر فوجدنا الأزهر محاط بقوات أمن كبيرة، وفوجئنا بمدخل الأزهر وهو مزدحم بالقساوسة داخل الأزهر ومعهم رجال الأمن، وفوجئت بأحد القساوسة يطلب مني تحقيق الشخصية، فغضبت جدا وقلت لرجال الأمن : هو أنا داخل كاتدرائية والا داخل الأزهر ، فخجل رجل الأمن الواقف جدا من الكلام واعتذر لنا وتركنا ندخل.

يقول أبو محمد أنه أدرك من المشهد وحشد القساوسة داخل الأزهر أن الأمور لن تسير كما تتمنى "كاميليا" ، كما لاحظ أن أعيننا كثيرة بدأت تراقبه هو وصاحبه حيثما تحركوا داخل الأزهر حتى صلوا فيه وخرجوا ، وتتبعهم بعض من يظن أنهم من رجال الأمن ولكنهم دخلوا بعض المحلات وخرجوا من أخرى حتى زاغوا في الزحام وعادوا إلى السيارة فوجدوا كاميليا في حالة قلق ولكن لسانها يلهج بذكر الله والتسبيح ، فطمأنوها وأخبروها بأن الأمور ستكون صعبة هذه الأيام.

وقال أبو محمد أنه فكر في أن يهربها إلى بلد عربي مجاور مثل ليبيا، بعيدا عن هذه الضغوط والمشاكل من أجل أن تشهر إسلامها هناك في مأمن ، ولكنه لم يكن معه مال يكفي لذلك ، فسافر إلى أسيوط من أجل الإتيان ببعض المال يساعده على إنقاذ كاميليا ، وتركها في معية أهل بيت مسلمين في القاهرة لحين عودته ، وكان يتصل كل فترة بهم، حتى انقطع الاتصال فجأة ولم يعد الهاتف يستقبل ، فعرف أنهم وصلوا إليها وقبضوا عليهم، كما قبضوا على الأخ "أبو يحيى" وتم تسليمها إلى الكنيسة كما أعلن بعد ذلك.

مأتم كبير:

وقال أبو محمد أن بيته تحول إلى مأتم كبير، خاصة زوجته وزوجة ابنه الذين أحبوا "كامليا" كثيرا وأثر فيهم كثيرا إخلاصها الشديد لدينها الجديد وتضحياتها ونبل أخلاقها ، فكانت ـ حسب قولهم ـ غاية في الأخلاق والأدب وقالوا أنهم على كثرة ما شاهدوا من حالات إسلام جديدة لم يروا سيدة بهذه الأخلاق والتدين ، وفجأة بعد يومين من احتجازها أتاني اتصال قصير منها، يقول أبو محمد، كانت من هاتف محمول برقم غريب تؤكد لهم فيه أنها على إسلامها وأنها ستموت عليه، وطلبت منهم إذا لم تعود أن يصلوا عليها صلاة الغائب، ثم طلبت منه أن يمحوا رقم هذا الهاتف ولا يتصل عليه، يقول أبو محمد أنه على الرغم من أن الجهات الأمنية تعاملت معي باحترام ودون أذى ، إلا أنهم هددوني أكثر من مرة بترك هذا الموضوع بالكلية ، ولكني أخبرتهم أني لن أتركه ولن أرد أحدا جاءني يريد الدخول إلى دين الإسلام.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 12 أغسطس 2010
  1. التبرع بالمال يشعرك بالسعادةأكد الملياردير الألماني ديتمار هوب أن التبرع بالمال يدخل السعادة على قلب المتبرع. وقال أنه لم يندم للحظة واحدة على الخطوة التي اتخذها قبل 15 عاما ، وتمثلت في تخصيص نصف ثروته لإقامة مؤسسة خيرية لمساعدة أطفال ومرضى ومسنين بأكثر من 250 مليون يمنوعات · 1 د قراءة
  2. بناء الموظف الفعال (5) التفكير الإبداعيمحمد العطار الزمان: الخميس 26 ربيع الأول 857هـ الموافق 6 أبريل 1453م. المكان: أسوار القسطنطينية. المهمة: رغبة السلطان محمد الفاتح في فتح القسطنطينية التي استعصت على جيوش المسلمين زمنًا طويلًا. العقبات: حامية بيزنطية قوية، أسوار منيعة، تجاربفكر إداري · 7 د قراءة
  3. معركة بلاط الشهداء2 رمضان 114هـ ـ 21 أكتوبر 732م مفكرة الإسلام : إنها واحدة من أعظم الحوادث وأبعدها أثرًا في تاريخ الإسلام والنصرانية، بل كانت كلمة الفصل الحاسمة في طريق الإسلام والنصرانية في العالم القديم، وهي معركة بلاط الشهداء، أو ما تعرف عند المؤرخين الأحدث في مثل هذا اليوم · 5 د قراءة
  4. يقتل 200 ألف نملة ليرسم لوحةأقدم الرسام "كريس ترومان" على قتل 200 نملة من أجل إعداد لوحة أرادها أن تكون "تحفة فنية غريبة لم يفكر بها شخص قبله". وذكرت صحيفة "الديلي تلجراف" أن ترومان (32 سنة) اشترى الـ 200 ألف نملة في مجموعات تضم الواحدة منها 40 ألفاً مقابل 330 جنيهاً عجائب وغرائب · 2 د قراءة
  5. جولة في صحافة الخميس 12 أغسطسفي جولة الخميس نقرا عن الدور الهزيل لجامعة الدول العربية في علاج المشكلات العربية,ونتبع ذلك بالحديث عن أزمة تشكيل الحكومة في العراق, وأزمة اليمن السعيد. ونتابع في جولتنا اثر العقوبات الدولية على إيران وكيف تعامل معها النظام, والنهج التجسسي جولة الصحافة · 9 د قراءة
  6. نداء أممي لجمع 460 مليون دولار لباكستانمفكرة الاسلام: وجهت الأمم المتحدة نداء إلى المجتمع الدولي لجمع 460 مليون دولار لتقديم مساعدات طارئة لملايين المنكوبين من الفيضانات المدمرة التي اجتاحت باكستان الأحد الماضي. وقال مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، جون هولمز موجهًا الندالعالم العربي والإسلامي · 2 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: في تسجيل صوتي.."كاميليا" تطلب الصلاة عليها لو لم تعد