كاهن مصري يحرض على التظاهر بعد إسلام إحدى قريباته

مفكرة الإسلام : فيما يبدو أنها قضية جديدة يمكن أن تعيد تكرار سيناريو "كاميليا شحاته"، أعلنت فتاة مسيحية إسلامها فى محافظة قنا وهى إحدى قريبات القس متياس فوزى كاهن قنا ونجع حمادي.
وانتشرت أنباء إسلام الفتاة "منال رمزي عوص مملوك"، بعد اختفائها منذ عدة أيام من إحدى دور الرعاية الكنسية التي تسكن فيها خلال دراستها الجامعية.
ونقلت صحيفة "المصريون" عن مصادر وصفتها بأنها "قريبة الصلة بأزمة الفتاة" أن "منال" نجحت في توثيق إشهار إسلامها رسميا في الأزهر بشكل سريع خشية أن يتم اعتقالها وتسليمها للجهات الكنيسة على طريقة "كاميليا شحاتة زاخر" زوجة كاهن دير مواس التي ما زالت أزمتها تحرك غضب الرأي العام في مصر.
وكشفت مصادر الصحيفة بيانات الفتاة حيث ذكرت أنها مقيمة بأبو تشت ، مركز أبو تشت بمحافظة قنا ، ومولودة فى 22-9-1991م وتحمل بطاقة رقم قومي رقم 29109222701148. وتدرس بالفرقة الثانية كلية الآداب قسم علم اجتماع جامعة جنوب الوادي ويعمل والدها مهندسا زراعيا .
وتبدأ قصة "منال" عندما خرجت من بيتها فى بداية الأسبوع لبدء الدراسة فى الجامعات حيث إنها تسكن في سكن تابع للكنيسة في شارع الشيخ محسن بمنطقة الشئون في مدينة قنا. لكنها ومنذ يومين انقطعت أخبارها ، وأغلق هاتفها المحمول، حيث توجهت سرًّا إلى الأزهر من أجل ضمان إشهار إسلامها بدون معوقات ومخاطر من الاحتجاز.
كاهن قنا يسعى لتصعيد القضية:
وتسبب غياب "منال" في إثارة شكوك أهلها، وكما هو معتاد فقد اتهمت أسرة الفتاة جارًا لهما باختطافها ويدعي "أحمد عبد الحليم" ، وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية باحتجازه وإخضاعه للتحقيق وهو الآن فى مقر جهاز أمني رفيع فى قنا للاستجواب والتحقيق بشأن اختفاء "منال"، حسبما أوردت صحيفة "المصريون".
وتقول الصحيفة إن القس "متياس فوزي" وهو ابن عم والد الفتاة يحاول أن يصعد قضية إسلام "منال" ويجري اتصالات بجهات كنسية في القاهرة وعضو مجلس شعب عن الدائرة من أجل دعم موقفه في طلب القبض على "منال" وتسليمها للكنيسة ، وهو ما يبدو أنه محاولة جديدة لإثارة التوتر وتصعيد أجواء الاستفزاز الطائفي في مصر.