أمريكا:الجيش الباكستاني تهرب من مواجهة القاعدة وطالبان

مفكرة الاسلام: ادعى تقييم أجراه البيت الأبيض الأمريكي للحرب في أفغانستان أن الجيش الباكستاني تهرب من الصراع المباشر مع طالبان الافغانية ومقاتلي القاعدة خلال هذا الربيع، وذلك لدوافع سياسية.
وذكر التقييم الذي يجرب مرتين في العام أن الفيضانات المدمرة التي ضربت باكستان في أغسطس اضطرت السلطات الباكستانية إلى تقليص جهودها العسكرية لمواجهة المقاتلين، في خطوة ربما تؤدي في نهاية الأمر الى حصول المقاتلين على مكاسب.
وقال التقرير: "الجيش الباكستاني بين الأول من أبريل و30 يونيو استمر في تجنب الاشتباكات العسكرية التي كانت ستضعه في مسار الصراع المباشر مع طالبان الأفغانية أو قوات القاعدة في وزيرستان الشمالية".
وأضاف التقرير الذي أعده مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض وأرسل إلى الكونجرس في وقت سابق من الأسبوع الحالي: "هذا خيار سياسي بقدر ما هو انعكاس لافتقار الجيش للموارد بينما يحدد أولوياته".
توتر العلاقات الأمريكية الباكستانية
وجاء التقرير الذي شمل مساهمة من وزارة الدفاع الأمريكية ووزارات أمريكية أخرى في وقت حساس في العلاقات الأمريكية الباكستانية.
وأشارت وكالة رويترز إلى أن تقرير مجلس الأمن القومي الأمريكي جاء قبل أسبوعين من جولة ثالثة للحوار الإستراتيجي بين الولايات المتحدة وباسكتان للتغلب على عقود من تدني الثقة بين البلدين.
من ناحيته استخف روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الأبيض بما تضمنه التقرير، وقال للصحافيين: "لا أعتقد أن وجود تحديات أمامنا في تلك المنطقة من العالم يمثل مفاجأة، ونعتقد أنه على الرغم من تلك التحديات فإننا نحرز تقدمًا مهمًا"، وفق زعمه.