ساويرس يشن هجوما حادا على العوا ويلمح لتدخله ومنع مقالاته

مفكرة الإسلام : شن رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، هجوما حادا المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا, ملمحا إلى وقوفه شخصيًا وراء منع نشر الجزء الثاني من مقاله الذي كان بعنوان (الكنيسة... والوطن) في صخيفة المصري اليوم.
وقال ساويرس في مقابلة مع فضائية "نايل لايف": "لا هو مفكر ولا دكتور، ولو كان كذلك لما ادعى أن في الكنائس أسلحة وكلامه كله غلط حول السفينة المحملة بالأسلحة، وهي في الأصل ألعاب نارية، فهو يقول كلام ليس له أساس من الصحة وقيل من رجل يقال عنه مفكر كبير وهو ليس كذلك".
وتحتجز سلطات الأمن المصرية نجل أحد رجال الأعمال الأقباط بعد وصول سفينة محملة بمواد متفجرة من إسرائيل.
وتابع قائلا:"كما أن مقالاته لا تعجبني وفيها تطاول على البابا شنودة وهذا الرجل عظيم وله مكانة هامة عند المسلمين والمسيحيين"، ملمحًا بذلك إلى وقوفه وراء حجب الجزء الثاني من مقاله بـ "المصري اليوم"، والذي يطالب فيه الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس بالاعتذار عن تصريحاته المثيرة للجدل.
وكانت صحيفة "المصري اليوم"، رفضت نشر الجزء الثاني من مقال للعوا في مطلع أكتوبر الجاري، بعد اتصالات أجراها ساويرس أبدى فيها استياءه من الجزء الأول من المقال ورفض أن تقوم الصحيفة بنشر الجزء الثاني منه.
والعوا كان يرد على مقابلة صحفية نشرته "المصري اليوم" للأنبا بيشوي اعتبر فيها المسلمين في مصر "ضيوفًا" على "الأقباط "أصل البلد"، مبديًا استعداده لـ "الاستشهاد" في حال إخضاع الأديرة لرقابة الدولة أسوة بالمساجد، قبل أن يزعم في محاضرة كنسية تعرض القرآن الكريم لـ "التحريف" عقب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
ويقول ساويرس, وفق ما نقلت المصريون, إن تصريحات الرجل الثاني بالكنيسة التي أثارت جدلاً واسعًا في مصر فسرت بشكل خاطئ، واستدرك: "مع احترامي له إلا أنه لم يكن هناك داع أبدًا للتعرض لدين الآخر، وجائز كان مبدأه التقريب بين الأديان لا أن يبعد أو ينتقد، لكن فسر كلامه بشكل خاطئ، وأنا من رأيي أننا نبتعد عن التجريح في الأديان لأنها معتقدات ثابتة ولم يختر أحد منا ديانته".