متطرف يهودي يكيل اللكمات لمراسل الجزيرة

مفكرة الاسلام: تعرض مراسل فضائية "الجزيرة" في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، إلياس كرام للاعتداء بالضرب على يد متطرف يهودي، مساء يوم الخميس، أثناء تسوقه في مجمع تجاري بمدينة القدس الغربية.
وذكرت صحيفة "القدس العربي" أن كرام، وهو من سكان مدينة الناصرة كان متواجدًا داخل أحد المقاهي في المجمع التجاري (المالحة) برفقة مصورين يعملان معه، عندما اعترض طريقه متطرف يهودي يعمل حارسًا لفرع البريد داخل المجمع التجاري، موجهًا له اللكمات بقوة، ومكيلاً له اتهامات مختلفة، منها المس بالجنود "الإسرائيليين".
وتدخل مرافقا كرام لصد الحارس المتطرف، وهُرعت على الفور قوات الأمن "الإسرائيلية" إلى المكان حيث قامت باعتقال الحارس المعتدي، فيما قالت الصحيفة إن الشرطة "الإسرائيلية" صادرت مسدسه الشخصي، واقتادته للاعتقال في شرطة موريا بالقدس الغربية.
وقام مراسل "الجزيرة" كرام بتقديم شكوى رسمية ضد الحارس المتطرف، قائلاً إنها ليست المرة الأولى، التي يتم الاعتداء عليه من قبل الشخص نفسه، إذ أنّه حاول في السابق الاعتداء عليه عندما كان يؤدي مهامه الصحفية بالقرب من مكتبه.
واستنكر مركز "إعلام" الاعتداء، واعتبره دليلاً على منهجية الاعتداءات على الصحفيين العرب، مشيرا إلى أنها المرة الثانية التي يتعرض بها المرال إلياس كرام لاعتداء من قبل يهودي متطرف على خلفية قومية ومهنية، إلا أن هذه المرة كانت أكثر وحشية ومقلقة نظرًا لتواجده في ساحة الحدث، وقد فسّر الحارس فعلته على أنه يتعرّض للجنود "الإسرائيليين"، على حد تعبيره.
ووفق الناطق الرسمي باسم الشرطة "الإسرائيلية"، شموليك بن روبين فإن الحديث يدور عن شخص، في الأربعينيات من عمره، وأنه تم اعتقاله، وخلال التحقيق معه اعترف بأنه اعتدى على الصحفي كرام، زاعما أنه نفذ فعلته هذه، لأن مراسل فضائية "الجزيرة" يتعرض للجنود "الإسرائيليين".
ونقلت إذاعة جيش الاحتلال "الإسرائيلي" عنه القول، إن الشرطة ستُقدّم ضد الحارس اليهودي لائحة اتهام بعد انتهاء التحقيق معه. فيما قالت الصحيفة إنه، وجريًا على العادة "الإسرائيلية"، تجاهلت وسائل الإعلام العبرية الحادث، وامتنعت الصحف الصادرة الجمعة من التطرق إليه، لا من قريب ولا من بعيد.