صحيفة تكشف حقيقة مباحثات طالبان وكرزاي

مفكرة الاسلام:قالت مصادر صحفية بريطانية إن محادثات الرئيس حامد كرزاي مع حركة طالبان "معظمها مجرد مسرحية".
وأوضحت الجارديان إن المراقبين "يعرفون أن اللقاءات التي تتم بين الحركة ومسئولي حلف شمال الأطلسي والجيش الأفغاني تتم المغالاة في أهميتها لإيهام الرأي العام أنها تفضي إلى تقدمات استراتيجية".
وتنقل الصحيفة عن دبلوماسيين مقربين من الملف أن المحادثات الأخيرة بين حكومة كابل وحركة طالبان والتي روج لها بشكل واسع مؤخرا كانت شبه محصورة في تسلم الاسرى مقابل الأموال.
وتقول مصادر الجارديان إن هذه المحادثات والتي تستمر منذ سنوات لا تشذ عن قواعد الحرب في البلاد، حيث لا يعد تواصل القتال موازاة مع المحادثات غريبا.
لكن من الواضح, كما تقول الجارديان, إن هذه الحملة التضليلية تهدف إلى أيهام الرأي العام بان الحكومة الأفغانية والناتو بصدد تحقيق مكاسب مهمة.
الحركة في مفاوضات مع الحكومة الأفغانية الموالية للغرب، في أحدث تكذيب لمزاعم حكومة حامد كرزاي بهذا الشأن.
الحركة تنفي:
وفي وقت سابق, نفى الملا عبد السلام ضعيف، الدبلوماسي السابق في "طالبان"، انخراط الحركة في مفاوضات مع الحكومة الأفغانية الموالية للغرب، في أحدث تكذيب لمزاعم حكومة كرزاي بهذا الشأن، معتبرًا أن الهدف من ذلك هو البث الفرقة بين قيادات الحركة الحاكمة السابقة بالبلاد.
واعتبر الملا عبد السلام ضعيف الذي عمل في السابق سفيرًا لحكومة "طالبان"، أن تصريحات مسئولي حلف شمال الأطلسي والمسئولين الامريكيين بأن "طالبان" فتحت قنوات اتصال في الفترة الأخيرة مع حكومة كابول هي محض دعاية يراد من ورائها بث الفرقة بين قادة الحركة.
وقال ضعيف الذي كان سفيرًا لـ "طالبان" لدى باكستان حتى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة وانتهى بالإطاحة بالحركة من السلطة في أواخر 2001 "المشكلة الجوهرية.. المشكلة الأساسية هي... احتلال افغانستان. هذه هي المشلكة الحقيقية ويريد الأمريكيون أن يتجاهلوا ذلك".