تضارب حول سبب سقوط البابا شنودة وإصابته

مفكرة الإسلام : سادت حالة من الغموض حول أسباب سقوط البابا شنودة الثالث، بطريرك الأقباط الأرثوذكس في مصر مساء السبت، ما أدى إلى إصابته ببعض الكدمات والجروح نتيجة سقوطه على الأرض.
وذكرت صحيفة "المصري اليوم" الاثنين، أن هناك أكثر من رواية حول أسباب السقوط، وهو التضارب الذي عزته إلى قرار البابا شنودة الأخير بمنع الأساقفة من الحديث لوسائل الإعلام.
ففيما أرجعها البعض إلى قيام الأنبا يؤانس، سكرتير البابا، بفتح الباب من الجهة المعاكسة فجأة، ما أدى إلى اصطدام البابا به وسقوطه أرضا، أكدت رواية ثانية أن فتح الباب فجأة دفع الأنبا أرميا، سكرتير البابا، للحركة لا إراديا ليصطدم بالبابا فسقط الأخير أرضًا.
وأفادت الصحيفة أن هناك رواية ثالثة تفسر أسباب السقوط، وهو أن البابا شنودة كان فى اجتماع مع الأنبا يؤانس واللواء نبيل رياض، مدير أمن الكاتدرائية، بسبب إقالة الأنبا أرميا للأخير، وتعيين اللواء محسن ناشد بدلا منه.
وأوضحت أن البابا أرسل إلى أرميا ليبلغه برفضه القرار وتمسكه برياض، وقالت: "الأنبا أرميا غضب من إلغاء قراره، وعندما شاهد يؤانس عائدًا، قام بدفع الباب لغلقه فى وجهه، فرد عليه يؤانس بالمثل ودفع الباب فى الاتجاه المعاكس، فاصطدم بالأنبا أرميا الذى تراجع للوراء ليصطدم هو الآخر بالبابا ويوقعه".
وصرح الأنبا بطرس، سكرتير البابا، بأن صحة البطريرك "زي الفل"، لكنه رفض الإفصاح عن سبب سقوط البابا.
إلى ذلك، يعقد البابا شنودة، اجتماعًا الاثنين مع الدكتور صفوت البياضى، رئيس الطائفة الإنجيلية، والكاردينال أنطونيوس نجيب، بطريرك الكنيسة الكاثوليكية، قالت إن الهدف منه التباحث حول كيفية توجيه شكر مشترك باسم جميع المسيحيين فى مصر للرئيس حسني مبارك على موقفه من التهديدات الأخيرة.
لكن صحيفة "المصريون" قالت إن الهدف من اللقاء الذي سيجمع رؤساء الطوائف الثلاثة بالمقر البابوي بالعباسية سيكرس لبجث التداير الأمنية وحماية أرواحهم والتصدي لاستهداف الكنيسة في ظل تهديدات "القاعدة".
وكانت "القاعدة" أعلنت الأربعاء الماضي انتهاء مهلة كانت قد منحتها للكنيسة المصرية لمدة ثماني وأربعين ساعة في أعقاب الهجوم على كنيسة "سيدة النجاة" ببغداد الأحد قبل الماضي من أجل إطلاق سراح "الأسيرات المسلمات" بالكنيسة.