5 دول أوروبية تعترف بالمجلس الوطني الليبي

مفكرة الاسلام: عبر وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني عن أمله بأن يقوم المزيد من الشركاء في المجتمع الدولي بإقامة علاقات ثنائية مع المجلس الوطني الانتقالي الذي شكله الثوار الليبيون في معقلهم ببنغازي.
في الوقت الذي أعلن فيه متحدث باسم المعارضة المسلحة في ليبيا أن إسبانيا والدانمارك وهولندا انضمت إلى إيطاليا وفرنسا في الاعتراف بالمجلس الانتقالي الذي يمثل المعارضة التي تسعى للإطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي.
وأضاف فراتيني، إن التعاون مع المجلس الانتقالي "يدعم ويقوي شركائنا فى بنغازي ويزيد من عزلة النظام الليبي" بقيادة العقيد معمر القذافي، وتابع أن ما يحدث على الأرض "ليست حربا أهلية لكنها بالأحرى، مقاومة من الشعب الليبي ضد جيش القذافي الشخصي"، وفق ما أوردت وكالة "آكي" الإيطالية للأنباء.
وكان فراتيني يتحدث في كلمته الافتتاحية خلال اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا بمقر وزارة الخارجية الإيطالية بروما الخميس.
وقال رئيس الدبلوماسية الإيطالية إنه "بعد ثلاثة أسابيع من اجتماعنا في الدوحة، فان الأزمة الليبية لا تزال تتطلب منا بذل قصارى جهدنا، فالعقيد القذّافي لا يزال يقتل الليبيين باستخدام المدفعية الثقيلة والمرتزقة والقناصة".
ووصف عمليات حلف شمال الأطلسي بأنها "ليس غاية في حد ذاتها بل وسيلة مهمة جد"، وعبر عن أمله بأن "يقرر شركاء آخرين من المجتمع الدولي الانضمام بهمة للعملية الموحدة بقيادة ناتو، وليس فقط بمعنى تقاسم الأعباء، بل كذلك لإعطاء إشارة سياسية من شأنها أن تكون مشاركة أكثر سعة".
في الأثتاء، أعلن المتحدث الإعلامي باسم المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا، أن اسبانيا والدانمارك وهولندا انضمت إلى إيطاليا وفرنسا في الاعتراف بالمجلس.
وقال محمود شمام للصحفيين خلال اجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا إن المعارضة الليبية التي تعاني نقصا شديدا في الأموال لا يتوفر لديها الا ما يكفي لدفع ثمن الاحتياجات الملحة من مواد غذائية ورواتب وأدوية حتى نهاية مايو. وأضاف أنهم يحتاجون ما بين ملياري وثلاثة مليارات دولار بشكل عاجل.