ثوار ليبيا يطلبون أسلحة .. واجتماع بأبوظبي لتفعيل آلية التمويل

مفكرة الاسلام: أعلن المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي الليبي، أن المجلس يسعى لشراء أسلحة من أية دولة صديقة تكون لديها الرغبة في مساندة قضية حقوق الإنسان في ليبيا، في وقت يجتمع فيه أعضاء مجموعة الاتصال حول ليبيا الخميس في أبو ظبي، من أجل تفعيل الآلية المالية المؤقتة لدعم الثوار.
ونقل راديو "سوا" الأمريكي عن مصطفى الغرياني الخميس، قوله: "إن الثوار في حاجة أيضا إلى التدريب على الأسلحة التي سيحصلون عليها"، مشيرا إلى أنه "إذا حصلنا على أسلحة تحتاج إلى تدريب سنرحب بالدول التي ستقوم بهذا التدريب".
وكان المجلس أعلن في وقت سابق عن قوائم بالأسلحة التي يطلبها من دول صديقة، تشمل أسلحة ثقيلة. ودعا القائد السابق للقوات المسلحة البريطانية، اللورد دانات دعا الأمم المتحدة إلى تمرير قرار دولي يسمح بتدريب وتسليح الثوار الذين يقاتلون ضد حكم العقيد معمر القذافي.
يأتي هذا فيما يعقد اجتماع الخميس في أبو ظبي من أجل تفعيل الآلية المالية المؤقتة لدعم الثوار، بمشاركة ممثلي 40 دولة ومنظمة بينهم وزراء خارجية عشرين دولة تشكل مجموعة الاتصال حول ليبيا. وهو الاجتماع الثالث للمجموعة التي تشرف سياسيا على العملية العسكرية والسياسية في ليبيا.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مندوب خليجي قالت إنه طلب عدم الكشف عن اسمه إنه تم التوصل إلى اتفاق بين أعضاء مجموعة الاتصال حول ليبيا "على طريقة تفعيل الآلية المالية المؤقتة لدعم المجلس الوطني الانتقالي (الجناح السياسي للثوار) وهي آلية توجد صندوقا تودع فيه المساهمات المخصصة لليبيين".
وأضاف إن هذه الآلية "لا تشمل أموال نظام القذافي المجمدة"، لكنه أشار إلى أن موضوع الأموال المجمدة التي يطالب المجلس الانتقالي بالاستفادة منها "سيتم بحثه في الاجتماع".
وأكد نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي عبد الحفيظ غوقة للصحفيين في أبو ظبي إن وضع الثوار سيكون "صعبا" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق واضح يؤمن التمويل اللازم بسرعة، ووصف الآلية المالية المؤقتة بأنها "معقدة"، داعيا إلى الوصول إلى بديل عنها إذا كانت لا تؤمن التمويل المطلوب.
وكان المجلس أكد مرارا أن وضعه المالي صعب وطالب بالاستفادة من عشرات مليارات الدولارات المجمدة التابعة لنظام اللقذافي.
وقال غوقة "نحن نسعى للدعم السياسي في هذا الاجتماع لكن المهم بالنسبة لنا في هذا الاجتماع هو الدعم الاقتصادي وإمكانية استفادتنا من اموالنا وأرصدتنا وحصولنا على كل ما نحتاج من أموال".
وأضاف "تحدثنا عن الآلية الدولية وحتى الآن لم نحصل على شيء من هذه الآلية أو على ما نحتاج من أموال المرحلة الراهنة". وشدد على أن "الأوضاع ستكون صعبة إذا لم نخرج من الاجتماع بنتيجة إيجابية وبوقت محدد لحصول الليبيين على يحتاجونه لتوفير احتياجاتهم من غذاء ودواء إلى آخره".
ووصف نائب رئيس المجلس الانتقالي الآلية الدولية المؤقتة بأنها "معقدة بعض الشيء"، مضيفا: "نحن نسعى لإيجاد بديل إذا كانت لا تؤدي إلى حصولنا على احتياجاتنا". وخلص إلى القول بأن "نظام القذافي زائل لا محالة" وبان الإدارة الليبية المقبلة "ستعطي أولوية اقتصاديا للدول التي وقفت إلى جانبنا".