قتيلان و3 جرحى في مصادمات باليمن بسبب بيع "القات"

مفكرة الاسلام: قتل اثنان وأصيب ثلاثة آخرون من سكان بلدة الشحر بمحافظة حضرموت، عندما أطلقت الشرطة اليمنية- ليل الأربعاء- النار على محتجين كانوا يتظاهرون احتجاجًا على مقتل أحد المواطنين في الأسبوع الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن شهود إن صدامات عنيفة وقعت بين عناصر الشرطة والمئات من سكان مدينة الشحر الذين أشعلوا إطارات ووضعوا كتلا من الحجارة بالشوارع على خلفية مقتل شاب من أبناء المدينة الأسبوع الماضي بأيدي قوات الأمن.
وقال شاهد إنه أثناء إطلاق الشرطة النار على المحتجين سقط "قتيلان من الباعة المتجولين"، وأكد مصدر طبي الحصيلة. فيما استمرت الصدامات طوال الليل ورافقتها أعمال شغب تمثلت في إحراق بعض المحلات التجارية ودراجات نارية، بحسب سكان اتصلت من عدن كبرى مدن جنوب اليمن.
وقال موقع وكالة أبناء عدن إن مدير أمن مديرية الشحر محمد باغشوة استقال من منصبه على خلفية، المصادمات العنيفة التي تجري في المدينة منذ الخميس الماضي.
ويشهد جنوب شرقي اليمن توترا، مع تزايد أعمال العنف وتراجع سلطة الحكومة بعد ستة أشهر من الحركات الاحتجاجية.
وتقول تقارير محلية إن المصادمات اندلعت عقب مقتل محمد صالح الغرابي وجرح آخرين برصاص باعة "القات" وهم من محافظات شمالية، أثناء مظاهره شارك فيها القتيل تطالب الأمن بإغلاق سوق "القات" ومنع بيعه.
وإثر ذاك تبادل المحتجون والباعة الجائلون إحراق محلات تابعة لأناس من الجانبين، وفيما أغلق المحتجون سوق القات، رد الباعة بإغلاق سوق الخضار، وفي الوقت الذي تسعى فيه قوات الأمن لاحتواء المصادمات اتهمها ناشطون جنوبيون بالوقوف مع باعة "القات" رغم اتخاذ قرار من المديرية بإغلاق سوق القات.