مفكرة الإسلامالأرشيف · 2002 – 2016

جولة في صحافة الأحد 14 أغسطس

11 دقيقة قراءة نسخة أرشيفية

مفكرة الإسلام : في جولة الأحد الصحافية نقرأ في العناوين التالية:

هل اقتنعت إيران بنهاية الأسد؟ ـ مجازر لن يوقفها الحصار! ـ ثوار ليبيا.. نصر قريب ـ مخاطر التمويل الأجنبي للمجتمع المدني ـ أوروبا في خطر.

هل اقتنعت إيران بنهاية الأسد؟

في صحيفة "الشرق الأوسط" تساءل "طارق الحميد": هل اقتنعت إيران بنهاية الأسد؟ وقال: اليوم وبعد أن تعرَّض نظام الأسد لضربة غير مسبوقة عبر الانتفاضة الشعبية السورية، فإن إيران تخشى من أن تصبح المجموعات المحسوبة عليها في منطقتنا محاصرةً من جهة سوريا ما بعد الأسد.

وهنا تبرز الحالة اللبنانية ممثلةً في "حزب الله" ناهيك عن الصفعة الموجعة التي تلقتها طهران في البحرين، مما يشعر إيران بأن السعودية تنتفض اليوم دبلوماسيًّا لتكون محررةً من قيود محيطة تهدد أمنها القومي لتتصدى للتمدد الإيراني في المنطقة؛ ولذلك فإن إيران باتت تحاول اليوم التحرك في مناطق قد تكون مناسبةً لها، من حيث الجغرافيا المحيطة بالسعودية، والتي من الممكن أن توفر عملاء لإيران فيها.

ومن هنا - كما يقول "الحميد" - تبرز أهمية العراق؛ حيث إن كل المؤشرات الأخيرة القادمة من هناك تشير إلى زيادة التحرك الإيراني في المناطق العراقية، وليس عبر حكومة "المالكي" وحسب، بل عبر ميليشيات شيعية موالية لطهران في بغداد والمناطق الأخرى.

وأردف قائلاً: ما تفعله طهران اليوم في العراق واليمن يعني أن إيران باتت أكثر قناعة بأن نظام "بشار الأسد" إلى زوال في سوريا، كما يعني أن إيران تعد العدة من أجل إعادة الالتفاف على السعودية من ناحية اليمن، كما العراق، على طريقة لعبة الشطرنج، فهل تنجح طهران في ذلك أم يتنبه المستهدفون لخطورة هذا الأمر؟ هنا السؤال.

الأسد يتحدى مع استمرار قمع المتظاهرين

صحيفة "الصنداي تلغراف" تنشر خبرًا تحت عنوان "الأسد يتحدى مع استمرار قمع المتظاهرين" قالت فيه: إن الرئيس السوري وضع نفسه في صدام مباشر مع واشنطن يوم أمس بعد إرسال الدبابات لقمع المظاهرات المناهضة للحكومة في مدينة "اللاذقية" الميناء الرئيسي في سوريا، وذلك بعد أقل من أربع وعشرين ساعةً على تحذير وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون" للرئيس السوري من أجل وقف العنف ضد المتظاهرين فورًا.

وتضيف الصحيفة: إن السلطات السورية لجأت مساء السبت إلى قطع خطوط الهاتف والإنترنت عن "اللاذقية" لعزلها عن العالم الخارجي، وقال ناشطون: إن المدينة شهدت "إطلاق نار كثيف هز المدينة لنحو ساعة ونصف الساعة في الصباح ما أدى إلى مقتل شخصين على الأقل".

وترى الصحيفة أن ما أسمته بالعدوان المستمر ضد المتظاهرين المطالبين بالديمقراطية سيدفع واشنطن في أغلب الأحوال إلى الطلب بشكل واضح من الرئيس الأسد التنحي عن السلطة، وهو طلب تتجنبه الإدارة الأمريكية حتى الآن بسبب مخاوف من تفسيره بأنه تدخل في الشؤون الداخلية لسوريا.

وتمضي الصحيفة قائلةً: إن من المتوقع أن يتخذ الرئيس "باراك أوباما" قرارًا بهذا الشأن أي المطالبة بتنحي الأسد من عدمه في غضون الأسبوع القادم، وهو ما من شأنه تقييد هامش المناورة عند الرئيس السوري.

وتواصل قائلةً: إن الضغوط الدبلوماسية الدولية على النظام السوري متواصلة؛ إذ إن "أوباما" أصدر الليلة الماضية بيانًا مشتركًا مع ملك السعودية "عبد الله" يدعو فيه إلى "إنهاء النظام السوري حملة العنف الوحشية ضد الشعب السوري فورًا".

كما اتفق "أوباما" في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كامرون" على " أن الرئيس الأسد يفقد الشرعية بسرعة" بسبب حملات القمع المستمرة التي تستهدف المحتجين.

وتضيف الصحيفة أن الزعيمين "عبَّرا عن اشمئزازهما من تعامل النظام السوري الوحشي مع الاحتجاجات الشرعية ولاسيما خلال شهر رمضان".

وتشير الصحيفة إلى أن الحكومة الإيرانية وهي حليف استراتيجي للنظام السوري وافقت على تمويل قاعدة عسكرية جديدة في "اللاذقية" بهدف تسهيل نقل الأسلحة ومعدات عسكرية أخرى إلى سوريا.

وتقول الصحيفة: إن استمرار عدم الاستقرار في "اللاذقية" يمكن أن يكون مصدر إزعاج بالنسبة إلى النظام السوري وقبضته على السلطة بسبب أهميتها الإستراتيجية كميناء يطل على البحر الأبيض المتوسط.

مجازر لن يوقفها الحصار!

أما كلمة صحيفة الرياض فكانت في الشأن السوري أيضًا وجاءت بعنوان "مجازر لن يوقفها الحصار!" وتساءل فيها "يوسف الكويليت": هل تجدي الضغوط السياسية والاقتصادية في إيقاف مجازر سوريا أم أنها مجرد احتجاج رمزي لا يؤثر في مضاعفات سقوط قتلى النظام، أو يمنعه من ممارسة متعة الموت؟!

وأردف قائلاً: الذي يحير المراقبين وكل من يفهم الوضع الدقيق في سوريا هو كيف يبقى الجيش مع السلطة! ولو افترضنا أنه جيش طائفة بقياداته وتركيبته فإن النسبة العليا من الجنود من السنَّة الذين يتعرضون لأسوأ أعمال الحصار والسجن، والطرد، أم أن السلطة استطاعت وضع الشرطة وتوابعها في مواجهة الجيش لتبقى المخاوف هاجس الجنود والصفوف الأخرى من الرتب الصغيرة العسكرية؟

بلا شك ـ يقول "الكويليت" ـ أن شبكة العلاقات التي ترسخت خلال حكم الأسد الأب والابن مع القوى الحامية لها لا تزال فاعلةً ومرتبطةً عضويًّا بالمصلحة المشتركة، لكن ذلك يخالف كل الثورات، غير القبلية، عندما انحاز الجيش لصف الثوار، والسر يكمن في أن كل إنسان يشعر أن من يراقبه في عمله ومنزله، والشارع أكثر من عين وأكثر من أنف يشم أية رائحة تخالف اتجاه السلطة، وهذا الوهم صنعه وعمَّقه "صدام حسين"، وامتد لمدرسة الأسد، ولكنها مخاوف فقط لا ترقى إلى حالة الجبن، وتبرير ما تفعله المؤسسة العسكرية ضد شعبها.

ثوار ليبيا.. نصر قريب

وتحدثت الشرق القطرية عن ثوار ليبيا.. نصر قريب وقالت: حينما اندلعت ثورة 17 فبراير في ليبيا كان عنوانها وشعارها "نحن لا نستسلم.. ننتصر أو نموت" وهدفها الأسمى التحرر من "الاستبداد الداخلي" لنظام العقيد "معمر القذافي" الذي أساء إلى شعبه بوصفهم بـ "الجرذان" وما هم بذلك، لأنهم أحفاد "عمر المختار" الذي قال: "إننا نقاتل في سبيل ديننا وحريتنا، أو نموت، ونحن ليس لنا أن نختار غير ذلك"، واليوم يقاتل الثوار الطاغية وخيارهم النصر أو الشهادة.

ستنتصر الثورة الليبية - تقول الشروق - وعلى قادتها استشعار المسؤولية لمرحلة ما بعد القذافي، وضرورة الوحدة والتكاتف من أجل بناء مجتمع مدني متطور، والحفاظ على وحدة ليبيا أرضًا وشعبًا والتصدي لأية فتنة قد تقع بينهم، وألا يغرهم النصر، والعمل على توحيد الصفوف لبناء ليبيا المستقبل وإقامة دولة دستورية ديمقراطية حديثة، تقوم على أسس العدالة والحرية واحترام مبادئ حقوق الإنسان، وهذه أهم تحديات تواجه الثوار بعد رحيل العقيد.

مدينة الزاوية

وتناولت "الأوبزرفر" تطورات القتال في ليبيا بين المعارضة المسلحة وكتائب القذافي وأوردت تفاصيل عن المعركة الدائرة للسيطرة على مدينة الزاوية.

تقول الصحيفة: إن المعارضة الليبية المسلحة توشك على السيطرة على المدينة، وإن خط المواجهة أصبح أقرب إلى طرابلس أكثر من أي وقت مضى منذ اندلاع المظاهرات المناهضة للعقيد معمر القذافي.

وتمضي الصحيفة قائلةً: إن للاستيلاء على مدينة الزاوية التي أصبحت رمزًا لما أسمته بالانتفاضة في ليبيا أهمية كبرى؛ إذ تبعد نصف ساعة بالسيارة عن طرابلس، كما أنها تعتبر خطًّا رئيسيًّا للإمدادات لكتائب القذافي، بالإضافة إلى وجود عدد من القواعد العسكرية الرئيسية بالقرب منها.

صحيفة "الصنداي تلغراف" تناولت بدورها الشأن الليبي قائلةً: إن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يستهين بالدعم الذي يلقاه نظام العقيد معمر القذافي.

وتنقل الصحيفة عن مسؤولين ليبيين قولهم: إن تقدم مقاتلي قوات المعارضة "سيتم صده قبل أن يتمكن هؤلاء من الوصول إلى العاصمة طرابلس".

وتورد الصحيفة تصريحات أدلى بها للصحافيين جنرال وقع أسيرًا في يد قوات المعارضة يقول فيها: إن العقيد القذافي يتمتع بتأييد قبلي قوي في المناطق المحيطة بطرابلس.

مخاطر التمويل الأجنبي للمجتمع المدني

وعن مخاطر التمويل الأجنبي للمجتمع المدني جاء رأي صحيفة "الأهرام" حيث قالت: جاءت ثورة يناير نتاجًا طبيعيًّا لكفاح المصريين عبر عشرات السنين ضد الظلم والقهر, ولم تكن مصادفةً أن تقودها أجيال جديدة أبدعت لمواجهة أساليب القمع الأمني ونجحت في دفع الجماهير للنزول إلى الشارع لتندلع شرارة التغيير.

في هذا السياق - كما تقول الصحيفة - يبدو غريبًا ومثيرًا للدهشة ما يثار الآن عن التمويل الأجنبي لبعض الحركات السياسية, ومنظمات المجتمع المدني, سواء من جانب الإدارة الأمريكية التي كشفت عن حجم التمويل الضخم الذي خصصته لما سمته دعم الديمقراطية في مصر, أو من جانب الجماعات المصرية التي تستفيد من هذا التمويل دون أن تستنكف ذلك.

ومضت "الأهرام" تقول: إن أي تمويل أجنبي يستهدف بالدرجة الأولي تحقيق مصالح الممول, ومن السذاجة افتراض أن هناك من يدفع بلا هدف, وكل دول العالم تجرِّم التمويل الأجنبي للأحزاب السياسية, وهناك شبهات كثيرة حول التمويل المقدم لمنظمات المجتمع المدني في كل مكان.

وفي الظروف التي نمر بها ـ تضيف الأهرام ـ الآن يفتح التمويل الأجنبي بابًا خطيرًا للتدخل في الحياة السياسية المصرية وفرض أشخاص بعينهم في الانتخابات وتنفيذ أجندات خارجية, لذلك فإن الضمير الوطني العام يلزم كل مصري برفض جميع أشكال هذا التمويل, والالتزام بمصادر التمويل الوطنية المشروعة اعتمادًا على الذات.

كلام للاستهلاك

افتتاحية صحيفة "دار الخليج" كانت بعنوان "كلام للاستهلاك" وقالت فيها: جميل الكلام الأمريكي عندما يتحدث عن حقوق الإنسان، وآخره إعلان الرئيس "باراك أوباما" عن خطوات جديدة لمعاقبته منتهكيها، ومنع ما أسماه "الأعمال الوحشية الجماعية"، وتوظيف مجموعة من الأدوات الاقتصادية والدبلوماسية، و"أدوات أخرى" في خدمة تلك الأهداف.

وأشارت الصحيفة إلى أن الموقف الأمريكي الذي أعلنه "أوباما" في شأن حقوق الإنسان والأعمال الوحشية عالي المستوى، لكن المشكلة، كما يبدو، تبقى في التطبيق، والتطبيق ناقص ومنحاز إن لم يشمل الجميع على حد سواء، وينخرط في "الجميع" الكيان الصهيوني، هذا الكيان الإرهابي الاحتلالي الذي ارتكب من الأعمال الوحشية وانتهك حقوق الإنسان بما تقشعر له الأبدان ويندى له جبين البشرية.

وختمت تقول: مفهوم حقوق الإنسان ومنع الأعمال الوحشية يجب أن يتصدر كل المفاهيم وتكون له السيادة قولاً وعملاً، ولهذا وجب العمل على إبطال مفاعيل الغزوات والاحتلالات والنزول إلى أرض الواقع لإنهائها.

أوروبا في خطر

وفي صحيفة "دار الخليج" وتحت عنوان "أوروبا في خطر" قال "غسان العزي": يعتقد محللون أوروبيون كثر بأن الأزمة الحقيقية الخطيرة آتية في الأفق القريب وليست من الماضي، فبعد ثلاث سنوات على أخطر أزمة مالية عرفها العالم منذ ثلاثينيات القرن الماضي، ها هو الاقتصاد العالمي يرتعش خوفًا من أزمة وشيكة الوقوع ولا أحد من أهل الاختصاص قادر على قياس حدتها وتوقع تداعياتها، الشيء الوحيد المؤكد هو أن الانتعاش الخفيف الذي عرفته الدول المتقدمة في عام 2010 قد انتهى، لكن مع عاهة إضافية هذه المرة هي عدم قدرة الدول شديدة المديونية على الاستدانة مجددًا لتطبيق خطط إنعاش اقتصادي، فقط خِطط إصلاح بنيوي في منطقة "اليورو" يمكن لها تحقيق الإنقاذ، لكنَّ الزعماء الأوروبيين عاجزون عن اتخاذ القرارات غير الشعبية.

والخطير في هذا التراجع الاقتصادي ـ كما يقول الغزي ـ أن الدول كانت قبل عام 2009 تملك سلاحًا فاعلاً في وجه الأزمات المالية هو الاستدانة ولو على حساب الموازنات العامة.

ولفت إلى أن الأمريكيين لجئوا إلى السلاح نفسه هذه المرة بعد نقاش أيديولوجي وسياسي ساخن انتهى برفع سقف الدين ما رتب خفضًا للتصنيف الائتماني، لكن الأسواق في أوروبا منعت الحكومات من اللجوء إلى هذا السلاح، فبعد أن استدانت الدول من الأسواق لإنقاذ عالم المال في عام 2008 ها هي الأسواق نفسها تلوم الدول على الاستدانة المفرطة، فالمستثمرون يفرضون نسب فوائد باهظة الارتفاع في مقابل تقديمهم لقروض جديدة.

وتحاول الدول الأوروبية التي هبت لمساعدة اليونان والبرتغال وأيرلندا عبر إقراضها أموالاً نقديةً فوريةً تقديم ضمانات للأسواق لناحية الحكم المالي الرشيد والإدارة المسؤولة للموازنات العامة، ولو أنها اضطرت في هذا السياق إلى إقرار سياسات تقشف، وهي سياسات لا تساعد البتة في إنعاش الاقتصاد.

العنف المرفوض

وفي الشأن ذاته كان رأي صحيفة "البيان" الإماراتية وجاء بعنوان "العنف المرفوض" وقالت: الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تسود العالم الغربي هذه الأيام لعبت دورًا كبيرًا في تفجير الاحتقان الشعبي في أوساط الطبقة المحرومة، وهذا أمر لا جدال حوله، ولكن سياسات الحكومة البريطانية في تهميش مواطنيها الفقراء، وتصعيد معاناتهم، من خلال تخفيض ميزانيات الخدمات العامة والمعونات الاجتماعية، لعبت الدور الأكبر فيما رأيناه من أحداث طوال الأيام الماضية، فجذر العنف هو البطالة والحرمان والفقر والشعور بالتمييز.

الأكيد - كما تقول البيان - أن الحكومة البريطانية ارتكبت خطيئةً كبرى عندما أهملت شعبها، وركزت كل اهتمامها على كيفية إنقاذ الأغنياء، ورصدت مئات المليارات لإنقاذ النظام المصرفي، وعلى حساب تخفيض الإنفاق العام، واقتطاع المليارات من ميزانيات الخدمات العامة، مما أدى إلى تفاقم البطالة، ومعها المعاناة في صفوف الطبقة المحرومة.

ولذلك من الضروري – في رأي البيان - أن تنتبه الحكومة لهذا الأمر؛ بإعطاء البعد الاجتماعي حيزًا مهمًّا في سياستها الحكومية، مما يساهم في الاستجابة لمتطلبات المواطنين البريطانيين.

لا تسامح مع أعمال الشغب

صحيفة "الأوبزرفر" الأسبوعية بدورها قالت في عنوان رئيسي "إن خلافات تدور بين الائتلاف الحاكم حول الرد المستعجل على أعمال العنف".

وأضافت الصحيفة قائلةً: إن جهود الائتلاف الذي يضم حزبي المحافظين والديموقراطيين الأحرار تصطدم بانقسامات في الوقت الذي دعا فيه مسؤول كبير في حزب الديموقراطيين الأحرار إلى وضع حد لردود السياسيين المستعجلة.

وفي إشارة جلية إلى التوتر في الائتلاف والكلام لـ"الأوبزرفر" أكد "سايمون هيوز" نائب حزب الديموقراطيين الأحرار أن الحلول على المدى البعيد تكمن في دعم المجتمعات المحلية عن طريق توفير فرص العمل وإعادة توزيع الثروة وليس تقليص المساعدات.

نُشر في اليوم نفسه

كل مواد 14 أغسطس 2011
  1. مقتل المختار الثقفي الكذابالملقب برجل الفتنة الكبرى والذي ادعى النبوة وقاد تنظيم السبئية وأعاده للظهور بعدما كاد يختفي وينعدم أثره، هو المختار بن أبي عبيد بن مسعود بن عمرو بن عمير بن عوف بن عفرة الثقفي، وأبوه كان من الأبطال الشجعان استشهد سنة 13 هـ في معركة الجسر باحدث في مثل هذا اليوم · 2 د قراءة
  2. الصومال وتسييس النكباتكتبه للمفكرة / شريف عبد العزيز الزهيري shabdaziz@hotmail.com ـ بدايةً قبل الحديث عن تطور الأحداث الجارية في الصومال هذه الأيام لابد لنا من معرفة مقدمة أساسية عند تناول الشأن الصومالي وأوضاعه الداخلية والإقليمية، وبغياب هذه المقدمة يصبح تحليمقالات وتحليلات · 7 د قراءة
  3. الورقة الأردنية لإجهاض إقامة الدولة الفلسطينية !بقلم: د. سامح عباس مع اقتراب شهر سبتمبر تتعاظم المخاوف الصهيونية من توجه الفلسطينيين إلى الأمم المتحدة لإعلان دولتهم المستقلة، بعد سنوات طويلة من المفاوضات الفاشلة التى لم تسفر سوى عن تراجع عربي ملحوظ فى كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية. وتسعمقالات وتحليلات · 5 د قراءة
  4. مصر: حملة سلفية لجمع توقيعات مناهضة للوثيقة الدستوريةبدأ ائتلاف الشباب السلفى بالتنسيق مع الجبهة السلفية عقب إفطار اليوم الأحد فى حملة جمع التوقيعات المناهضة لوثيقة المبادىء الحاكمة، على أن تبدأ الحملة اعتبارًا من غد فى توزيع البيان الورقى للتوقيع عليه وإرساله عبر البريد العادي. وقال خالد سعيالعالم العربي والإسلامي · 7 د قراءة
  5. ارتفاع استهلاك الوقود بالمملكة لغياب المواصلات العامةارتفعت نسبة استهلاك الوقود في المملكة العربية السعودية بشكل كبير مؤخرا , وأرجع عدد من الخبراء ذلك لعدم وجود شبكة للمواصلات العامة. وحذر متخصص في قطاع النفط والطاقة من ازدياد نسبة الاستهلاك المحلي للوقود الذي يأتي على حساب التصدير الخارجي بعمحليات · 2 د قراءة
  6. موكب وزير الداخلية اللبناني يطارد نشالاً!!طارد موكب وزير الداخلية اللبناني مروان شربل، نشالاً قام بسرقة حقيبة سيدة في شرقي بيروت في وقت مبكر الأحد. وذكرت مصادر أمنية ان سيدة تعرضت فجر الأحد في منطقة سن الفيل بشرقي بيروت لنشل حقيبتها من قبل شاب سوري يبلغ من العمر 18 عاما، وعندما حاومنوعات · 1 د قراءة

الإبلاغ عن خطأ أو مادة مخالفة

المادة: جولة في صحافة الأحد 14 أغسطس