مسئول "إسرائيلي": لن نسمح بنشر قوات مصرية إضافية في سيناء

مفكرة الاسلام: صرح "عاموس جلعاد" رئيس الهيئة الأمنية والسياسية بوزارة الحرب "الإسرائيلية" بأن "تل أبيب" لن تسمح بزيادة عدد القوات العسكرية المصرية بسيناء؛ لأنه سيدمر اتفاقية السلام مع "إسرائيل"، مشيرًا إلى أنه ربما تلجأ الحكومة المصرية لزيادة عدد قواتها في سيناء بحجة محاربة "الخلايا الإرهابية".
وقال "جلعاد" خلال مقابلة أجراها مساء السبت مع التليفزيون "الإسرائيلي": إن على الجيش المصري الحفاظ على التوازن، معتبرًا أنه لا نية لدى مصر لتغيير اتفاقية السلام بواسطة إدخال قوات إضافية بدون تنسيق.
وأوضح "جلعاد" أنه من الضروري الحفاظ على العلاقات مع مصر؛ حيث إنها تمثل جانبًا إيجابيًّا للأمن القومي، زاعمًا أن سيناء تحولت ممرًّا لنقل الأسلحة "للإرهابيين" في قطاع غزة.
واعتبر "جلعاد" المظاهرات أمام السفارة "الإسرائيلية" بالقاهرة تعبيرًا عن الرأي ما لم تخرج عن النص أو حدوث اقتحام للسفارة أو التعرض للسفير "يتسحاق لفانون".
وقد سبق و أن وافقت "إسرائيل" يوم 15 أغسطس على نشر ألف جندي مصري في شبه جزيرة سيناء "لإعادة النظام" إلى المنطقة بعد أسبوعين من اشتباكات بين قوات من الجيش والشرطة ومسلحين ملثمين.
وذكرت الإذاعة "الإسرائيلية" العامة أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" "بنيامين نتنياهو" اتخذ القرار بطلب من القاهرة. لكن وكالة الصحافة الفرنسية أشارت إلى رفض مسئول "إسرائيلي" التعقيب على موافقة بلاده على إرسال عسكريين مصريين إلى سيناء.
كما أكد "جلعاد" أن مصر لم تطلب إعادة النظر في معاهدة السلام المعروفة بـ "كامب ديفيد" التي وقعتها مع "إسرائيل" قبل أكثر من 30 عامًا، واصفًا العلاقات معها بأنها علاقات سلام تعتمد على التحاور المستمر، وتعتبر ذخرًا إستراتيجيًّا بالنسبة لـ "إسرائيل".
يشار إلى أن زيارات "جلعاد" إلى مصر تزايدت خلال هذا الشهر لمناقشة مسائل أمنية وعسكرية وقضية المصالحة الفلسطينية وإطلاق الجندي الأسير "جلعاد شاليط" المحتجز بقطاع غزة.